المغرب وغينيا بيساو يعززان شراكتهما في التعليم العالي والبحث العلمي

تتجه العلاقات المغربية الغينية-البيساوية إلى تعزيز تعاونها في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، بعد مباحثات أجراها وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار المغربي، عز الدين المداوي، مع وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والجاليات بجمهورية غينيا بيساو، فاتوماتا جاو، بمقر الوزارة في العاصمة الرباط.

وشهد اللقاء، الذي حضرته سفيرة جمهورية غينيا بيساو لدى المملكة المغربية، فيلومينا منديس ماسكارينهاس تيبوتي، وسفير المملكة المغربية لدى غينيا بيساو، محمد صلاح بابانا علوي، استعراض سبل تطوير التعاون الثنائي في القطاعات الأكاديمية والعلمية، في إطار العلاقات التي تجمع البلدين.

وأكد الجانبان خلال المباحثات متانة علاقات الصداقة والتعاون بين المغرب وغينيا بيساو، مع التشديد على أهمية الارتقاء بالشراكة في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، باعتبارها رافعة أساسية للتنمية وبناء القدرات البشرية.

وفي هذا السياق، أعلن الوزير المغربي أن وزارته تعمل على استكمال الإجراءات المتعلقة بإعداد وتوقيع مذكرة تفاهم بين البلدين، من شأنها أن توفر إطاراً مؤسساتياً لتطوير التعاون الأكاديمي والعلمي، وفتح آفاق جديدة أمام الجامعات ومراكز البحث في البلدين.

من جانبها، أشادت وزيرة خارجية غينيا بيساو بالتجربة المغربية في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، معتبرة أن الخبرة التي راكمها المغرب في هذا المجال تمثل فرصة لتعزيز التعاون ونقل التجارب الناجحة إلى المؤسسات الجامعية في بلادها.

كما استعرضت المسؤولة الغينية أبرز التحديات التي تواجه قطاع التعليم العالي في غينيا بيساو، وفي مقدمتها تطوير البنيات التحتية الجامعية، وتعزيز التجهيزات البيداغوجية، وتأهيل الموارد البشرية، إلى جانب تحديث آليات تدبير مؤسسات التعليم العالي بما يستجيب لمتطلبات التنمية.

واتفق الطرفان على مواصلة العمل من أجل إعطاء دفعة جديدة للتعاون الجامعي والعلمي، من خلال تشجيع حركية الطلبة والأساتذة والباحثين، وتبادل الخبرات، وإطلاق مشاريع مشتركة في مجالات البحث العلمي وبناء القدرات.

ويأتي هذا اللقاء في سياق تنامي انفتاح المغرب على محيطه الإفريقي، حيث يواصل تعزيز شراكاته مع عدد من الدول الإفريقية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين، ضمن رؤية تقوم على التعاون جنوب-جنوب، ونقل الخبرات، ودعم التنمية المستدامة في القارة الإفريقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *