سيلفيات الوزيرة وغيابها عن واجباتها: هل تسقط السياحة المغربية ضحية الإهمال؟

الوطن 24/ بقلم: عبد الهادي العسلة.
في خضم التطورات الأخيرة، أثار غياب وزيرة السياحة، فاطمة الزهراء عمور، عن أحداث هامة تعزز من جاذبية المغرب السياحية، جدلاً واسعاً. المهرجان الوطني لسباق النوادل في دورته الرابعة، والذي يُعتبر وسيلة أساسية للترويج الداخلي والخارجي، شهد تجاهلاً من الوزيرة ورئيسة المجلس الجهوي للسياحة، مما أثار استياء منظميه. في الوقت الذي كان فيه المغرب يتطلع لتعزيز مكانته كوجهة سياحية عالمية، انشغلت الوزيرة بمواضيع جانبية، وظهرت صور مثيرة للجدل لها في مناسبات خارجية، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات حول جديتها في خدمة القطاع السياحي المغربي.
مع تسليط الضوء على المشاريع الملكية الهادفة لتعزيز السياحة، خصوصاً في مدينة طنجة، يتساءل المغاربة عن مدى اهتمام الوزراء بجمالية وطنهم ومقدراته الطبيعية. هل ستتم محاسبة وزيرة السياحة على تقصيرها؟ وهل ستتحمل مسؤوليتها في النهوض بالسياحة الوطنية بدلاً من جذب الانتباه إلى دول أجنبية؟
المغاربة يطالبون بإجراءات حازمة تضمن أداء المسؤولين لمهامهم، خصوصاً في قطاع حساس مثل السياحة، الذي يُعتبر ركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني. فهل سيشهد المغرب نموذجًا حقيقيًا للمحاسبة؟ أم ستستمر سيلفيات الوزيرة في طغيانها على واجباتها الحقيقية؟

