كأس أوروبا للأمم 2020… ركلات الترجيح تهدي اللقب الثاني لإيطاليا وتحرم إنجلترا من التتويج لأول مرة.

الوطن 24/ متابعة: محمد الأشهب

محمد الأشهب

إنه نهائي الحلم داك الدي عاشته الجماهير الإنجليزية بمسرح ملعب ويمبلي الدولي لأنه يعتبر أول نهائي تلعبه انجلترا في تاريخها رغم أنها تعتبر مهد كرة القدم ورغم العراقة والتاريخ التي تتميز بها الكرة الإنجليزية وبطولتها الأقوى عالميا بقوة انديتها الكبيرة أوروبيا رغم كل هدا وأمام استغراب الجميع لم يشفع للمنتخب الإنجليزي الفوز ولو بلقب واحد اوروبيا وهده كانت فرصة من دهب لمنتخب الأسود الثلاثة الانقضاض على هده الكأس الغالية فكل الظروف كانت موازية للإنجليز المباراة تلعب بملعبهم الجمهور أغلبه يشجع انجلترا مع نسبة قليلة للإيطاليين لكن مرة أخرى تخفق انجلترا في منح الفرحة لجماهيرها بل حتى أن لعبها للنهائي يعد إنجازا للكثير من المتتبعين والعارفين بخبايا الكرة الإنجليزية. ويمكن القول ان حتى الحظ لم يحالف الإنجليز لأنهم واجهوا منتخبا متمرسا ومتعودا على لعب مثل هده النهايات ورغم أن إيطاليا لم تفز باللقب الأوروبي سوى مرة واحدة وكان دلك قديما جدا سنة 1968 إلا أنه عوض دلك بفوزه بكأس العالم أربع مرات وبدلك فهو لا يهاب مثل هده المباريات والمنتخب الإيطالي عودنا على أنه لا يقبل بإنصاف الحلول إما التتويج او الخروج من الأدوار الأولى. لكن هده المرة ظهر جليا على أن إيطاليا سائرة ولو رويدا رويدا نحو التتويج باللقب الأوروبي المفقود.

سبق بداية المباراة عرض موسيقي راقص في ملعب ويمبلي

بداية المقابلة أشرت على أن إنجلترا ومع حماس اللاعبين بالدعم الجماهيري لا تريد أن تعطي الفرصة للإيطاليين بأن يستأنسوا بدقائق المباراة دون تغيير في النتيجة ودلك ما كان فالإنجليز دخلوا بقوة وعزيمة جعلتهم يصلون لشباك الحارس الإيطالي دوناروما في دقيقة الثانية بواسطة المدافع لوك شاو واستمر الاندفاع الإنجليزي حتى منتصف الشوط الأول حيث سجلنا أول محاولة للإيطاليين في دقيقة 39من تسديدة قوية لكييزا جانبت القائم لينتهي الشوط الأول بتقدم الإنجليز بهدف لصفر.

لكن الإيطاليين ليس معهم أمان فإيطاليا حين تريد أن تلعب الكرة الى الأمام عكس ما هو معروف عليهم كملوك الدفاع فهي تفعل دلك وبإتقان وهدا ما حصل خلال الشوط الثاني ورغم أنه ابتدأ بسقوط رحيم استرلينغ داخل المنطقة جعل الإنجليز يطالبون بضربة جزاء التي لم تكن صحيحة من وجهة نظر الحكم إلا أن إيطاليا سرعان ما عادت للسيطرة حيت اكتفى المنتخب الإنجليزي بالرجوع للوراء والدفاع عن الهدف الوحيد لكن إيطاليا لعبت الكل للكل واندفعت بتوهج نحو مرمى الإنجليز حتى نجح المدافع بونوتشي من تسجيل هدف التعادل في دقيقة 67 وحتى طريقة تسجيل الهدف الإيطالي تبين وبجلاء مدى الإصرار والمثابرة التي يمتلكها الإيطاليين في تحقيق أهدافهم.

ليوناردو بونوتشي بعد تسجيله هدف التعادل

وبهذا الهدف واصل الإيطاليين ضغطهم لكن تلقوا ضربة موجعة بعد إصابة نجمهم المتألق كييزا مما اضطره لمغادرة اللقاء وتعويضه باللاعب فيديريكو بيرنارديسكي وهو تغيير اضطراري بالنسبة للمدرب الإيطالي مانشيني واستمر الحال على ماهو عليه حتى نهاية الوقتا لاصلي بالتعادل الإيجابي هدف لهدف ليلتجأ الطرفان الى الأشواط الإضافية التي كادت أن تعطي التقدم للإيطاليين مع مرتدة خطيرة مرر على إثرها امرسون كرة عرضية داخل المنطقة كاد بيلوتي ان يضعها في الشباك لولا تدخل بيكفورد بإخراج الكرة من على خط المرمى وبدلك ينتهي هدا اللقاء الكبير بالتعادل ويتم الاحتكام للضربات الترجيحية التي رجحت إيطاليا على انجلترا بثلاثة أهداف لإثنين وهكذا تنقض إيطاليا على ثان لقب لها في تاريخها الأوروبي وتفرح بدلك كل الشعب الإيطالي وأكيد أن الأفراح ستعم كل مدن إيطاليا من روما العاصمة الى ميلانو الى نابولي وطورينو وساسولو وجنوة إلى أصغر مدينة ايطالية الكل سيحتفل حتى الصباح بالتتويج المستحق لمنتخبهم  فيما يبدو أن الإنجليز سينتظرون سنوات أخرى بغية تحقيق هدا اللقب الغالي.

روبرتو مانشيني قاد إيطاليا إلى النهائي بعد سنوات من الغياب عن المنافسة