هجوم سيبراني يستهدف مؤسسات حيوية في المغرب وبايتاس: جهات معادية تحاول زعزعة استقرار المملكة!

في رد فعل قوي ومباشر على الهجمات السيبرانية الأخيرة التي استهدفت مؤسسات رسمية، خرج مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، بتصريحات نارية أكد فيها أن الهجوم لم يكن مجرد اختراق بسيط بل “فعل إجرامي مدبّر” تقف وراءه “جهات معادية” تهدف إلى التشويش على الاستقرار والأمن الوطنيين.

خلال ندوة صحفية عقدها عقب اجتماع مجلس الحكومة، كشف بايتاس أن الهجمات استهدفت عدة مواقع رسمية، من بينها:

وأوضح بايتاس أن بعض المعلومات التي تم تسريبها من مواقع هذه المؤسسات على منصات التواصل الاجتماعي كانت “مشوّهة ومليئة بالمغالطات”، مشيرًا إلى أن الهدف منها هو “تضليل الرأي العام المغربي” وبث الفوضى.

في ذات السياق، أكد بايتاس أن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي قد أبلغ السلطات القضائية المختصة بما وقع، وأعرب عن “التزام الحكومة بتطبيق القانون” واتخاذ جميع التدابير اللازمة لمحاسبة المسؤولين عن الهجوم السيبراني، مشددًا على أن “المغرب لن يتسامح مع أي تهديد يمس مؤسساته أو أمنه الإلكتروني”.

تزامن الهجوم السيبراني مع تجديد الولايات المتحدة الأمريكية اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء، وهو ما اعتبره بايتاس “انتصارًا سياسيًا ودبلوماسيًا” يشكل ضربة قوية لخصوم المغرب في نزاع الصحراء. واعتبر الناطق الرسمي باسم الحكومة أن التوقيت لم يكن مصادفة، مشيرًا إلى أن مثل هذه الهجمات تأتي في إطار محاولات جهات معادية للتأثير على الاستقرار السياسي والاقتصادي للمملكة.

وفي إطار التصدي لأي تهديدات سيبرانية مستقبلية، كشف بايتاس عن سلسلة من الإجراءات الوقائية التي سيتم اتخاذها على المستوى الوطني، تشمل:

  • تعزيز البنية التحتية الرقمية للمؤسسات الوطنية.
  • تعزيز الأمن السيبراني على مستوى الحكومة، مع تفعيل آليات دعم وتقوية أنظمة الحماية الإلكترونية.
  • التعاون مع شركات الأمن السيبراني العالمية لضمان حماية البيانات والمعلومات الحساسة.

بايتاس أشار أيضًا إلى أن الهجمات الإلكترونية أصبحت ظاهرة عالمية تمس العديد من الدول المتقدمة، وهو ما يجعل المملكة المغربية أكثر وعياً بضرورة تحسين بنيتها التحتية الرقمية وتعزيز قدراتها الدفاعية الإلكترونية. وأكد أن الحكومة ستظل يقظة لمواجهة أي محاولات تهدف إلى زعزعة الأمن السيبراني الوطني.

ختم بايتاس تصريحاته بالتأكيد على أن المغرب ماضٍ في طريقه نحو التقدم والازدهار، مشددًا على أن المملكة لن تتأثر بمحاولات التشويش، “بل ستواصل تعزيز مكانتها في الساحة الدولية”.

من المتوقع أن يشهد المغرب في الفترة المقبلة تحركات ملموسة على صعيد تعزيز أمنه السيبراني، حيث سيتم تكثيف الجهود لتأمين المعلومات والبيانات الحكومية في مواجهة تهديدات تزداد تعقيدًا يومًا بعد يوم.