آلاف المغاربة يزحفون نحو الرباط: عاصفة تضامن غير مسبوقة مع فلسطين في الذكرى الأولى لطوفان الأقصى!

في مشهد تاريخي يهز العاصمة الرباط، احتشدت شوارع المدينة بآلاف المغاربة الذين خرجوا في مسيرة غاضبة وصاخبة دعماً لفلسطين، وذلك في الذكرى الأولى للعملية التي ألهبت العالم “طوفان الأقصى”. رفع المحتجون الأعلام الفلسطينية عاليًا، وترددت الهتافات التي تهز القلوب وتلهب المشاعر، مطالبين بإنهاء الظلم الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني تحت وطأة الاحتلال الإسرائيلي.

العاصمة تحولت إلى بحر من الأعلام الفلسطينية، والوجوه المليئة بالإصرار عكست تضامناً شعبياً مغربياً واسع النطاق، يؤكد مرة أخرى أن القضية الفلسطينية ليست مجرد قضية سياسية بعيدة، بل هي جرح مغربي عربي إسلامي لن يلتئم إلا بتحرير فلسطين من الاحتلال.

منظمات حقوقية، أحزاب سياسية، ونشطاء، إلى جانب آلاف المواطنين من مختلف الأعمار، انضموا لهذا الزحف الشعبي، معلنين بصوت واحد أن القضية الفلسطينية ليست قابلة للتفاوض أو المساومة. الهتافات كانت حادة وقوية، تتناغم مع مشاعر الغضب والتحدي، حيث ترددت عبارات مثل: “من الرباط إلى غزة… كلنا مقاومة”، “الحرية لفلسطين… الموت للاحتلال”، في أجواء من الحماسة الوطنية والدينية.

المسيرة التي اجتاحت شوارع الرباط حملت رسالة قوية للعالم، بأن المغاربة لن يتوقفوا عن دعم فلسطين في كل المحافل، وأنهم لن يقبلوا بمزيد من الصمت الدولي تجاه الجرائم الإسرائيلية. ومع التوترات المتصاعدة في المنطقة، أعادت هذه المسيرة التأكيد على أن الفلسطينيين ليسوا وحدهم في معركتهم، وأن شعوباً مثل الشعب المغربي ستظل في الصفوف الأمامية لدعمهم حتى تحقيق النصر.

هذه المظاهرات جاءت لتذكر العالم بأن “طوفان الأقصى” لم يكن مجرد حدث عابر، بل بداية لمرحلة جديدة في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وها هي الذكرى الأولى تحيي الشعلة من جديد، وتشعل جذوة التضامن الشعبي في القلوب.