الحزب المغربي الحر يوجه بلاغ إلى الرأي العام بشأن تمديد حالة الطوارئ الصحية

الوطن 24/ ذ. محمد زيان (المنسق الوطني للحزب المغربي الحر)

على إثر مصادقة الحكومة المغربية على مشروع قانون بتمديد سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية إلى غاية 10 يوليوز 2020، مع ما واكب هذا الملف من غموض وارتباك واضحين بين مكوناتها في معالجة قضية أصبحت تهم كافة المواطنين المغاربة، وتمس معيشهم اليومية وصحتهم النفسية، عقد المكتب السياسي للحزب المغربي الحر اجتماعا طارئا عن بعد لتدارس هذا المستجد المستفز.

       وبعد عرض مظاهر الفشل الحكومي الذريع في التعاطي مع أزمة وباء كورنا سواء من ناحية قضية المغاربة العالقين بالخارج، أو من ناحية عدم توصل أغلب المغاربة في وضعية هشاشة بدعم أو مساعدات حكومية، وإثقال كاهلهم بفرض أداء واجبات الماء والكهرباء والهاتف والقروض وباقي المصاريف دون معالجة استباقية، أو من ناحية تزايد مظاهر القبضة الأمنية والتضييق على حريات المواطنين واعتقال الصحفيين والنشطاء المعارضين دون مراعاة لأي التزام حقوقي أو قانوني، بالموازاة مع تنامي قضايا الفساد والصفقات المشبوهة ذات الصلة، وأمام تزايد خطر الانهيار الاقتصادي الشامل والإفلاس العام والفقر المدقع، وتنامي دعوات مشبوهة لتعطيل العملية الديمقراطية وتعيين حكومة بيروقراطية، فإن الحزب المغربي الحر يعلن للرأي العام الوطني ما يلي:

*  رفضه لقرارات تمديد حالة الطوارئ الصحية، دون حلول واضحة وملموسة للأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها كافة شرائح المجتمع المغربي، جراء التوقف التام لكافة الأنشطة التجارية، ودون اعتبار للتأثيرات الجانبية الصحية والنفسية لطول مدة الحجر الصحي.

* تنديده بالتعاطي الفاشل للحكومة المغربية في معالجة وباء كورونا، وعدم تقديم حلول خلاقة للعالقين بالخارج، والمطرودين من أعمالهم، والمفلسين في مشاريعهم.

*  تحذيره من استغلال الوباء من طرف دعاة التسلط إلى حالة طوارئ أمنية تؤجل فيها العملية الديمقراطية وتعطل القوانين وتجمد مبادئ حقوق الإنسان، كما يؤكد رفضه لتخلي رئاسة الحكومة عن صلاحياتها لفائدة وزارة الداخلية.

*  رفضه تطبيق مشاريع مستوردة للخروج من الحجر الصحي دون دراسة عميقة لمدى نجاعتها على الطبيعة الجغرافية والبشرية والثقافية المغربية.

*  تنديده بسيطرة السلطة الإدارية على موضوع تدبير هذه الأزمة، والتهميش المقصود لباقي الكفاءات المغربية.

             

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *