الرباط تحتضن حدثًا دبلوماسيًا رفيع المستوى: الملك محمد السادس يستقبل سفراء جدد معتمدين لدى المملكة.

شهد القصر الملكي بالرباط، صباح اليوم الأربعاء، حدثًا دبلوماسيًا بارزًا تجلى في استقبال صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لعدد من السفراء الأجانب الذين قدموا لجلالته أوراق اعتمادهم كسفراء مفوضين فوق العادة لبلدانهم لدى المملكة المغربية.

ويأتي هذا الاستقبال الملكي ليعكس المكانة التي بات المغرب يحظى بها على الساحة الدولية، كفاعل استراتيجي يحظى بالاحترام والتقدير، وكجسر تواصل بين القارات والثقافات، في ظل سياسة خارجية متوازنة يقودها جلالة الملك بثبات وحكمة.

وقد شمل الاستقبال الرسمي سفراء يمثلون دولاً من مختلف القارات، مما يجسد تنوع الشركاء الدوليين للمملكة، والانفتاح المستمر على فضاءات تعاون جديدة. ويتعلق الأمر بكل من:

  • السيد مصطفى إلكر كيليتش، سفير جمهورية تركيا،
  • السيدة إيزابيل فالوا، سفيرة كندا،
  • السيد حسن ادوم بخيت هجار، سفير جمهورية تشاد،
  • السيدة شاكيلا أوموتوني كازيمبايا، سفيرة جمهورية رواندا،
  • السيد خالد بن سالم بن أحمد بامخالف، سفير سلطنة عمان،
  • السيد ألبرتو أليخاندرو رودريغز أسبيلاغا، سفير جمهورية الشيلي،
  • السيد شهاب الدين بن آدم شاه، سفير ماليزيا،
  • السيد سامي بن عبد الله بن عثمان الصالح، سفير المملكة العربية السعودية،
  • السيد إينريكي أوخيدا فيلا، سفير مملكة إسبانيا،
  • السيد روبيرتو فيكتوريو فيرنانديز، سفير جمهورية كوبا،
  • السيد فافري كمارا، سفير جمهورية مالي،
  • السيدة تيسا كاتابوديس، سفيرة جمهورية اليونان،
  • السيد عمر شريف عبد الرحمان، سفير جمهورية السورينام،
  • السيدة لي كيم كوي، سفيرة جمهورية الفيتنام الاشتراكية،
  • السيد يوون يونجين، سفير جمهورية كوريا.

وقد جرى هذا الاستقبال بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، إلى جانب الحاجب الملكي سيدي محمد العلوي.

وتُعد مراسم تقديم أوراق الاعتماد من اللحظات الرسمية التي تؤكد اعتراف الدول بسيادة المملكة، وتُعبر عن رغبة متبادلة في تعزيز العلاقات الثنائية على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية.

ويأتي هذا الاستقبال في ظرفية دولية تعرف تحولات متسارعة، يعزز خلالها المغرب موقعه كدولة محورية في محيطها الجهوي والدولي، قادرة على المساهمة الفعالة في الاستقرار والتعاون جنوب-جنوب، وعلى لعب دور الوساطة والتقريب بين الشعوب.

ومع تعيين هؤلاء السفراء الجدد، يُنتظر أن تشهد علاقات المغرب مع دولهم دينامية متجددة، عبر تفعيل اتفاقيات تعاون، وفتح آفاق للتبادل الاقتصادي والثقافي، وتقوية جسور الحوار المشترك بما يخدم المصالح المتبادلة.