المغرب : أزرو وضع بيئي مزكم الأنوف والجماعة لا تبالي. .فهل تدخل السلطة المحلية على الخط

الوطن 24 / آزرو
يعاني قاطنو السكنى رقم 9 المتواجدة بشارع الأمير مولاي عبدالله بمدينة أزرو من مخلفات أشغال قامت بها مصالح الجماعة الترابية بأزرو منذ شهر فبراير 2025 إثر وضع قنوات لصرف المياه العادمة الصادرة من مراحيض الطاكسيات دون أن تكلف نفسها عناء لتصحيح الوضع كما يجب…
ذلك أن الجماعة الترابية لأزرو كان أن أقدمت منذ أشهر على أشغال خلف سكنى المتضرر وبالضبط على مستوى واد عين تيط احسن بالنقطة المقابلة لمحطة طاكسيات عين اللوح وسيدي عدي، ومركز الشرطة..
وحيث بقيت المخلفات متراكمة بعين المكان دون القيام بالمتعين، وكون القنوات تم وضعها أمام سكن المتضرر في حين لا وجود بالواد لمياه بسبب الجفاف، مما أثر على بيئة السكن المتضرر، حيث انتشار الروائح الكريهة، وصارت الوضعية نقطة تتراكم بها كل الإفراغات، وهو ما يتسبب في معاناة أطفال الأسرة القاطنة بهذا السكنى من حيث معاناتهم مع التنفس وتعرضهم لأمراض قد تكون معدية.
ويشير المتصرر بأنه مع نهاية سنة 2024 كان أن أقدمت الخلية التقنية بالجماعة الترابية لأزرو على عملية إعادة حفر قنوات الواد الحار بشارع الأمير مولاي عبدالله، وتم إلزام القاطنين بهذا الشارع والذين لهم إفراغات بواد طيط احسن بإقفالها وتوجيه المياه العادمة نحو قنوات الصرف الصحي، إلا أن قيام المصالح البلدية مجددا بهذا الفعل دون ضبط العمليات التقنية والواجبة لاحترام حياة الساكنة وتقدير البيئة سيما منها البيئة الصحية، يثير أكثر من علامة استفهام؟
وفي غياب أي تحرك من قبل الجماعة لاستدراك الموقف البيئي المزكم الأنوف، يلتمس المتضرر من السلطات المحلية بأزرو، والتي سبق وأن تم إشعارها بالوضعية من خلال شكاية رسمية وجهت إلى قائد الملحقة الإدارية الثانية منذ فبراير الأخير (2025)، أن تتدخل بشكل واضح لرفع هذا الضرر البيئي الغير الصحي الذي يتهدد حياة أفراد هذه الأسرة.
