جواد بادة يفجر الجدل: السنغال لا تستحق المونديال.. وبطل إفريقيا الحقيقي من صمد أمام البرازيل والنرويج

الوطن24/ خاص
فجّر الإعلامي والمعلق الرياضي المغربي جواد بادة موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما وجه انتقادات لاذعة إلى المنتخب السنغالي، معتبراً أن نتائجه في كأس العالم لا تعكس صورة منتخب يحمل لقب بطل إفريقيا.
وفي تدوينة أثارت تفاعلاً كبيراً بين الجماهير الإفريقية والعربية، كتب بادة: “هل بطل إفريقيا يخسر بثلاثية 3-1 أمام فرنسا؟ هل بطل إفريقيا يخسر بثلاثية 3-2 أمام النرويج؟ بطل إفريقيا الحقيقي هو من تعادل مع البرازيل، وفاز على اسكتلندا، وتعادل مع النرويج 1-1. السنغال لا تستحق حتى التأهل لكأس العالم”.
وجاءت تصريحات المعلق المغربي عقب السقوط المتتالي للمنتخب السنغالي أمام فرنسا ثم النرويج، وهي نتائج اعتبرها كثيرون مخيبة للآمال بالنسبة لمنتخب دخل المنافسة وهو يحمل آمال جماهير القارة السمراء بصفته بطلاً لإفريقيا.
وتُفهم من تدوينة بادة مقارنة واضحة بين ما قدمته السنغال في البطولة وبين الأداء الذي بصمت عليه منتخبات إفريقية أخرى، وفي مقدمتها المنتخب المغربي الذي نجح في تحقيق نتائج إيجابية أمام منتخبات قوية، من بينها التعادل أمام البرازيل والفوز على اسكتلندا والتعادل مع النرويج، وهي النتائج التي اعتبرها بادة دليلاً على أحقية من وصفه بـ”بطل إفريقيا الحقيقي”.
وأعادت هذه التصريحات إلى الواجهة النقاش حول المعايير الحقيقية لتقييم المنتخبات الإفريقية، وهل يكفي التتويج القاري لمنح الأفضلية لمنتخب ما، أم أن الأداء في كأس العالم يبقى الاختبار الأهم لقياس مدى قدرة المنتخبات على تمثيل القارة ومنافسة كبار كرة القدم العالمية.
وفي الوقت الذي أيد فيه عدد من المتابعين موقف جواد بادة، معتبرين أن المنتخب السنغالي لم يظهر بالمستوى المنتظر منه، رأى آخرون أن الانتقادات كانت قاسية ومبالغاً فيها، خاصة أن كرة القدم لا تعترف بالأحكام المطلقة، وأن المنتخبات الكبرى نفسها قد تتعرض لكبوات مؤقتة دون أن يفقدها ذلك مكانتها.
وبين مؤيد ومعارض، نجحت تدوينة جواد بادة في إشعال نقاش واسع حول واقع الكرة الإفريقية في كأس العالم، وحول المنتخب الذي يستحق بالفعل أن يُنظر إليه اليوم باعتباره الواجهة الأقوى للقارة السمراء على الساحة الدولية.
