المغرب: الزلزال العقاري في طنجة.. سقوط نائب رئيس مقاطعة مغوغة واستدعاء نائب العمدة يزلزل أروقة الجماعة.

تعيش مدينة طنجة هذه الأيام على وقع زلزال عقاري غير مسبوق بعد تفجر قضية ثقيلة يتابع فيها أحمد الزكاف، نائب رئيس مقاطعة مغوغة، المعروف بلقب “الطاشرون”، بتهم خطيرة تتعلق بـ“التزوير في وثائق رسمية” و“السطو على عقارات الغير” و“التجزيء السري”، في واحدة من أكثر الملفات حساسية في المشهد المحلي بالمغرب.

مصادر الوطن24 أكدت أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية وسّعت تحقيقاتها في الملف بعد ظهور خيوط جديدة تربط الزكاف بشبكة معقدة من العلاقات والمصالح داخل الجماعة الترابية بطنجة، وهو ما دفع إلى استدعاء أحد نواب عمدة المدينة للاستماع إليه في إطار نفس القضية، في خطوة أثارت حالة من الترقب والقلق داخل أوساط المنتخبين والمسؤولين المحليين.

وحسب نفس المصادر، فإن التحقيقات الجارية تسير في اتجاه الكشف عن تورط أسماء نافذة أخرى داخل الجماعة، يُشتبه في تسهيلها أو تغاضيها عن معاملات عقارية مشبوهة استُعملت فيها وثائق إدارية مزورة وعقود ملغاة للسطو على أراضي الغير.

وتضيف المعطيات أن الملف مرشح لانفجارات جديدة بعد وضع الزكاف رهن الاعتقال ومتابعته بتهم ثقيلة قد تفتح الباب أمام مساءلة عدد من المسؤولين الترابيين والمنتخبين الذين ظلوا لسنوات فوق طائلة المساءلة.

القضية التي باتت تعرف في طنجة بـ“فضيحة الطاشرون” أصبحت حديث الرأي العام المحلي والوطني، بالنظر إلى تشعباتها وخطورتها على صورة التسيير الجماعي بالمغرب، خصوصاً بعدما تسربت أخبار عن احتمال امتداد التحقيقات إلى ملفات عقارية أخرى ظلت طي الكتمان لسنوات.

ويبقى السؤال المطروح اليوم:
هل سيقود هذا الملف إلى تطهير حقيقي داخل الجماعات الترابية بالمغرب؟ أم أن الزلزال سيتوقف عند حدود “كبش الفداء”؟