المغرب: السفير الفرنسي يغادر الرباط نحو منصب دولي مهم بعد مرحلة جديدة في العلاقات المغربية-الفرنسية

يشهد المشهد الدبلوماسي بين المغرب وفرنسا تطوراً لافتاً بعد إعلان الرئاسة الفرنسية تعيين السفير الفرنسي الحالي في الرباط كريستوف ليكورتييه مديراً عاماً للوكالة الفرنسية للتنمية الوكالة الفرنسية للتنمية، خلفاً لـ ريمي ريوكس الذي ظل يشغل هذا المنصب منذ سنة 2016.

وحسب ما أعلنته الرئاسة الفرنسية يوم الثلاثاء 10 مارس، فإن ليكورتييه سيغادر منصبه الدبلوماسي في العاصمة الرباط ابتداءً من الثالث من شهر ماي المقبل، ليتولى مهام قيادة واحدة من أهم المؤسسات الفرنسية المعنية بتمويل المشاريع التنموية عبر العالم.

غير أن هذا التعيين ما يزال في انتظار استكمال عدد من المساطر المؤسساتية داخل فرنسا، حيث يتطلب موافقة كل من الجمعية الوطنية الفرنسية ومجلس الشيوخ الفرنسي، قبل المصادقة النهائية عليه خلال اجتماع لمجلس الوزراء، إلى جانب الحصول على رأي الهيئة العليا للشفافية في الحياة العامة.

وبهذا القرار يطوي ليكورتييه صفحة مهمته الدبلوماسية في المغرب، بعد فترة تميزت بحركية ملحوظة في العلاقات بين الرباط وباريس، حيث شهدت هذه المرحلة عودة الدفء إلى العلاقات الثنائية وتكثيف اللقاءات السياسية والتعاون الاقتصادي والتنموي بين البلدين.

وينتظر أن يفتح هذا التغيير الدبلوماسي مرحلة جديدة في تمثيل فرنسا لدى المغرب، خاصة في ظل أهمية الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين، والتعاون المتواصل في مجالات الاستثمار والتنمية والبنيات التحتية.