المغرب : كيف اختتمت المحطة الأولى للسياحة الفروسية والسياحة البيئية بإفران ؟

الوطن24 / محمد عبيد
شهد اليومان الثاني والأخير من الملتقى الأول للسياحة الفروسية والسياحة البيئية الذي احتصنت إفران فعالياته خلال أيام 11و12و13 يوليوز 2025 والمنظم من قبل المجلس الإقليمي للسياحة لإفران والمجلس الجهوي للسياحة فاس مكناس والمندوبية الإقليمية للسياحة بإفران جولة للمشاركين يوم السبت12يوليوز عبر بعض المأوي والمواقع السياحية بإقليم إفران على مستوى جماعة بن صميم ومدينة أزرو، من بينها فضاء لتربية وترويض الخيول أطلس كراون (Atlas Crown)، والواقع وسط الغابة على مسافة طرقية تبعد عن مدينة افران تجاه بحيرة ضاية عوا بحوالي 13 كلم، كما تمت زيارة احدى التعاونيات النسائية بأزرو، تعاونية الصفاء برآسة السيدة خديجة قجو)، والتي تتميز بمنتوجات طبيعية مستخلصة من أعشاب ونباتات.. بعده انتقل المشاركون الى محطة ترويض الفرس باوكماس على مستوى جماعة بن صميم لمتابعة عروض ومسابقة في الفروسية ..

في اليوم الأخير الاحد 13من نفس الشهر تمت زيارة دار الأرزية الواقعة وسط غابة أزرو الطبيعية الساحرة، وهي عبارة عن متحف إيكولوجي لحفظ ذاكرة شجرة الأرز بمنطقة الأطلس المتوسط.. فضاء تتوفر فيه مجموعة من المعارض الخاصة بالمتحف التي تكشف عما تزخر به الغابة ومحيطها من جميع أصناف الأشجار والحيوانات والطيور المختلفة، ومجموعة من الأدوات المختلفة التي تستخدم في العناية بالغابة..
ويعتبر هذا الفضاء ذاكرة إيكولوجية وثقافية لشجرة الأرز..
وقد استقبل الوفد الزائر كل من السيدة حسنة إسماعيلي علوي مديرة المنتزه الوطني والسيد حسن اوقجو حيث اوضحا ان احداث هذه الدار يهدف زيادة الوعي الثقافي الطبيعي، للزوار من السياح او المحليين، كما قدما مجموعة من المعلومات المفيدة والمهمة وموضحان الدور الحيوي الذي تلعبه الغابة في التوازن البيئي.

لينتقل المشاركون إلى غابة اگدال الواقعة بين أزرو وتيمحضيت برفقة أعضاء جمعية المرشدين السياحيين بإفران برآسة السيد مولاي عبد الله لحريزي وعضوية كل من السادة خالد قمر ولحريزي مولاي عبد الله كريم وبوطلاقة بنقاسمي ومحمد البهلول الحسين وجواد الامين قدمت خلالها ها شروحات حول الأعشاب المنتشرة بالغابة وكيفية نمو شجرة الأرز، الذين قدموا شروحات وتوضيحات حول النباتات والأعشاب المنشرة بالغابة منها الأرز الأطلسي، والبلوط، والقيقب، والزان، والصنوبر، والزنبق، والجوز، وبعض الشجيرات والكروم. فضلا عما توفره الغابو من نباتات عشبية مثل إكليل الجبل، والزعتر، والنعناع..

كما اكتشف المشاركون في هذه الجولة بنفس المنطقة بالقرب من غابة عين كحلة فضاء طبيعي رياضي وترفيهي الخاصة بالالعاب ولمحبي التحدي والمغامرات تمارس فيه مجموعة من الألعاب منها تسلق الأشجار والتحرك بينها باستخدام الحبال والسير على جسور معلقة والانزلاق على الحبال (تيغوليان) والتسلق عبر مسارات مخصصة وتتوفر على ادوات الأمان..

فيما زار بعد زوالا نفس اليوم الوفد من الفعاليات المشاركة وبعض ممثلي الصحافة والإعلام مراكز الإيواء ومصطافات الاستجمام ووحدات فندقية المتواجدة وسط مدينة إفران.. وكما تم عقد لقاء تواصلي بين منظمي الملتقى والفعاليات المشاركة قدمت خلاله تدخلات وانطباعات عن هذا الملتقى وطرح افكار ورؤى مستقبلية لتثبيت الملقى كموعد سنوي..
وفي كلمته بالمناسبة عبر السيد عمر جيد رئيس المجلس الاقليمي للسياحة بافران عما ميز هذه المناسبة وعرفته من تنوع في العرض السياحي المحلي ، سواء عبر الأنشطة الفروسية التقليدية او الورشات البيئية التحسيسية التي أتارث اهتمام الزوار والمشاركين، وعاقدا العزم على ان يشكل هذا الملتقى في مستقبل الدورات أرضية خصبة لمشاريع مستقبلية تدعم التنمية المحلية المستدامة وتفتح افاقا جديدة للمشاركة الفعلية في تطوير القطاع السياحي، عبر الابتكار والتكوين والتسويق الرقمي…..

قبل أن تختتم فعاليات الملتقى الأول للسياحة الفروسية والسياحة البيئية بإفران بامسية تم خلالها تكريم مجموعة من الفعاليات السياحية والفندقية..
الحفل السيد قدم خلاله السيد عمر جيد رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بإفران كلمة شكر فيها كلأ من السيد أحمد السنتيسي رئيس المجلس الجهوي للسياحة بفاس مكناس، والسيدة مريم وادغني المديرة الإقليمية لوزارة السياحة بإفران، وكل من شارك وساهم في خروج هذا المشروع حيز الوجود، ومعتزا بما حققه من نجاح وغاملا أن يعرف الملقتى حضورا أكثر اشعاعا مع باقي الدورات.
