المغرب : لقاء تواصلي يعزز إشراك الشباب في دينامية التنمية المحلية بأولماس

الوطن 24 / الرباط
في سياق الدينامية التي يعرفها الانفتاح على الطاقات الشابة وتعزيز أدوار المجتمع المدني، برز اسم محمد أشرورو كأحد الفاعلين الذين يسعون إلى ترسيخ مقاربة تشاركية تجعل من الشباب شريكا أساسيا في مسار التنمية.

وقد شكل اللقاء التواصلي المنعقد يوم 10 أبريل 2026 بمجلس النواب مناسبة جديدة جسّد من خلالها محمد أشرورو اهتمامه المتواصل بقضايا الشباب، حيث استقبل أعضاء جمعية قادة التميز في إطار حوار مفتوح يروم الاستماع إلى تطلعاتهم وتثمين مبادراتهم. ولم يكن هذا اللقاء مجرد مناسبة للتعارف، بل محطة لتبادل الرؤى حول سبل تأهيل الشباب وتمكينهم من الأدوات الضرورية للاندماج الفعلي في الحياة الاقتصادية والاجتماعية.
وفي هذا السياق، أكد مراد بومسيس رئيس جمعية قادة التميز أن مثل هذه اللقاءات التواصلية تشكل فرصة حقيقية لإيصال صوت الشباب وتثمين أفكارهم، مبرزاً أن الجمعية تشتغل وفق رؤية تروم جعل الشباب فاعلاً أساسياً في التنمية، وليس مجرد مستفيد من برامجها.

ويُعرف عن محمد أشرورو حرصه على دعم المبادرات المحلية، خاصة بمنطقة أولماس، التي تعتبر مجالاً خصباً لطاقات شابة واعدة تحتاج إلى التأطير والمواكبة. ومن خلال موقعه البرلماني ومسؤوليته على رأس المجلس الجماعي، يعمل على تعزيز فرص التكوين وتنمية القدرات، مع تشجيع روح الابتكار والعمل الجماعي لدى الشباب.
كما شدد خلال هذا اللقاء على أهمية بناء جسور التعاون بين المؤسسات المنتخبة وفعاليات المجتمع المدني، معتبراً أن تحقيق التنمية الحقيقية لا يمكن أن يتم بمعزل عن إشراك الشباب في مختلف مراحل التخطيط والتنفيذ. فتمكينهم من المهارات اللازمة وفتح آفاق جديدة أمامهم يظل ركيزة أساسية لبناء مجتمع متوازن ومندمج.
إن هذه المبادرة تعكس وعياً متزايداً بأهمية الاستثمار في العنصر البشري، خاصة فئة الشباب، باعتبارها القوة المحركة لأي تحول تنموي مستدام. وفي ظل التحديات الراهنة، تبقى مثل هذه اللقاءات خطوة إيجابية نحو إرساء نموذج تنموي قائم على الكفاءة والابتكار وروح المسؤولية.

وفي الختام، فإن الرهان الحقيقي اليوم يكمن في استمرارية هذا التوجه، وتحويله إلى ثقافة عمل قائمة على القرب والإنصات، بما يعزز ثقة الشباب في المؤسسات، ويدفعهم إلى الانخراط الفعلي في بناء مستقبل أفضل لمنطقتهم ووطنهم.
