المغرب… وثيقة مسرّبة تُحرج الجامعة الملكية وتضع لقجع أمام مساءلة الشفافية

أعادت وثيقة مسرّبة، جرى تداولها على نطاق واسع عبر فيسبوك ومنصّات التواصل الاجتماعي، خلط الأوراق داخل المشهد الرياضي المغربي، بعد أن كشفت وجود قرار إداري يخص أحد الأطر التقنية داخل اتحاد طنجة، بسبب ما وُصف في الوثيقة بـ”وضع غير مقبول” و”سلوك يستوجب التوقيف”.

انتشار الوثيقة، التي تحمل طابعاً رسمياً، فاجأ الرأي العام الرياضي، وأثار سيلاً من ردود الفعل، خاصة أن توقيتها يأتي في مرحلة تعرف فيها الكرة المغربية جدلاً متواصلاً حول الحكامة والتدبير داخل عدد من الأندية والمؤسسات.
وهو ما جعل الأنظار تتّجه تلقائياً نحو الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ورئيسها فوزي لقجع، باعتبارهما الجهة الوصية والمسؤولة عن ضمان احترام القوانين والمساطر.

ورغم أن الوثيقة المنشورة لا تؤكد حقيقتها بشكل رسمي، إلا أن مضمونها يدفع إلى طرح أسئلة ملحّة لا يمكن تجاهلها:

  • كيف خرج قرار إداري داخلي إلى العلن بهذه السهولة؟
  • هل توجد اختلالات في تدبير الملفات داخل اتحاد طنجة أم أن التسريب جزء من صراع داخلي؟
  • ما مدى علم الجامعة بما يجري داخل النادي، وهل تم فتح تحقيق في الموضوع؟
  • أين هي آليات الرقابة التي تُلزم بها الجامعة الأندية لضمان الشفافية؟

هذه الأسئلة لا تتهم أحداً، لكنها تلامس صُلب الإشكال الحقيقي: غياب التواصل الرسمي، وترك الجمهور يتغذّى على وثائق مسرّبة بدل المعطيات الدقيقة.

الجماهير المغربية، التي فوجئت بمحتوى الوثيقة، تنتظر اليوم توضيحاً شفافاً من الجهات المعنية، سواء عبر اتحاد طنجة أو عبر الجامعة الملكية، لقطع الطريق أمام الشائعات وتحديد طبيعة القرار وظروفه الحقيقية.

وفي انتظار ذلك، تستمر الوثيقة في الانتشار، وتستمر معها حالة الغليان، في وقت أصبحت فيه كرة القدم المغربية مطالبة بتعزيز الثقة بين المؤسسات والجمهور، عبر الوضوح لا عبر الصمت.

وفي ما يلي الوثيقة كما تم تداولها، دون أي تعليق إضافي، تاركين للقارئ حق الاطلاع والحكم.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *