المغـرب: عزيز الرباح يكشف حقيقة “التحقيق الإسباني” ويردّ على حملات التضليل الإعلامي.

الوطن24/ عبد الحفيظ اوضبجي
في ردّ مباشر على ما وصفه بـ “التدليس الإعلامي”، خرج الوزير المغربي السابق للتجهيز والنقل واللوجستيك ثم الطاقة والمعادن، عزيز الرباح، لتوضيح ما اعتبره انحرافاً خطيراً في طريقة تناول بعض وسائل الإعلام لتقرير إسباني يتعلق بتحقيق حول تدخل أفراد لدى وزراء إسبان لفائدة شركات للحصول على صفقات في دول مختلفة، بينها المغرب.
الرباح أكد بلهجة صريحة أن التقرير الأصلي لم يتحدّث مطلقاً عن تورط أي وزير مغربي، لا هو ولا غيره، مشيراً إلى أن بعض المنابر “اجتزأت النص، وحرّفت السياق، وصنعت عناوين مضلِّلة لغرض الإثارة وتشويه السمعة”.
وأوضح أن الوثيقة الإسبانية تحدثت عن زيارة رسمية قام بها وفد حكومي إسباني عبر القنوات الدبلوماسية المعتادة، حيث التقى وزراء ورئيس الحكومة المغربية في إطار مؤسساتي وعلني، وليس ضمن علاقات شخصية أو غير رسمية كما حاول البعض الإيحاء بذلك.
وبخصوص مشروع ميناء القنيطرة الذي استُعمل في بعض المقالات كمدخل للتشكيك، شدد الرباح على أن المشروع أُجّل سنة 2015 بقرار حكومي أعلى بعد استكمال مينائي الداخلة والناظور، وأن مثل هذه القرارات لا يمكن أن يتخذها وزير بمفرده، بل تخضع لتقديرات استراتيجية للدولة.
كما ذكّر الرباح بأن استقبال الوزراء للمستثمرين المغاربة والأجانب ممارسة طبيعية في كل الحكومات عبر العالم، وأن التواصل مع الفاعلين الاقتصاديين – بمن فيهم الإسبان – يتم عبر أرقام مهنية متاحة للعموم ولا تشكل أي شبهة أخلاقية أو قانونية.
وختم الرباح موقفه بالتأكيد على أن المغرب لا يحتاج إلى “صناعة فضائح وهمية”، وأن بعض التناول الإعلامي يفتقر إلى المهنية ويضرب في مصداقية المعلومة، داعياً إلى احترام قواعد الدقة والنزاهة في التعامل مع قضايا ذات حساسية سياسية واقتصادية.
