بعد تصريحات أبو تريكة المثيرة.. هل بدأ الجدل مبكراً حول مونديال 2030؟

الوطن24/ خاص
أثارت التصريحات المنسوبة إلى النجم المصري السابق محمد أبو تريكة، والتي اعتبر فيها أن الجماهير قد تكون أمام “أفشل كأس عالم على جميع المستويات”، موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل ارتباط نسخة 2030 بتنظيم مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.
وتزامنت هذه التصريحات مع استمرار النقاش حول قدرة الدول المنظمة على مواجهة التحديات اللوجستية والتنظيمية التي تفرضها أكبر تظاهرة كروية في العالم، وهو ما فتح الباب أمام سجال واسع بين المؤيدين والمنتقدين لمشروع تنظيم مونديال 2030.
ويرى متابعون أن إطلاق أحكام مسبقة على نسخة لم تنطلق بعد يبقى أمراً سابقاً لأوانه، خصوصاً أن المغرب راكم خلال السنوات الأخيرة تجربة مهمة في احتضان الأحداث الرياضية الكبرى، سواء على مستوى البنية التحتية أو التنظيم أو القدرة على استقطاب الجماهير.
في المقابل، يعتبر آخرون أن أي انتقاد أو تخوف يظل جزءاً طبيعياً من النقاش العمومي المصاحب للأحداث العالمية الكبرى، وأن نجاح أي بطولة يقاس في النهاية بقدرتها على توفير ظروف مثالية للمنتخبات والجماهير ووسائل الإعلام.
وتعيد هذه التصريحات إلى الواجهة الجدل الذي سبق أن رافق تنظيم المغرب لعدد من المنافسات القارية والدولية، حيث انقسمت الآراء آنذاك بين من شكك في القدرة التنظيمية للمملكة وبين من اعتبر أن النتائج على أرض الواقع كانت الرد الأقوى على مختلف الانتقادات.
ويؤكد مراقبون أن الحكم على مونديال 2030 يجب أن يستند إلى الوقائع والمعطيات الميدانية عند اقتراب موعد البطولة، وليس إلى توقعات أو مواقف مسبقة، خاصة أن المشروع يحظى بدعم مؤسسات كروية دولية ويُنظر إليه باعتباره جسراً رياضياً بين إفريقيا وأوروبا.
وبين الانتقاد والدفاع، يبقى الأكيد أن الطريق إلى كأس العالم 2030 سيكون مليئاً بالنقاشات والآراء المتباينة، غير أن الكلمة الفصل ستظل لما ستقدمه الدول المنظمة على أرض الواقع عندما تنطلق صافرة البطولة التي ينتظرها الملايين حول العالم.
