تحــدي الإعــاقة…. أستــطيع

الوطن 24/ بقلم: بشرى الغفوري

رغم إعاقتي أستطيع
أستطيع أن أتحرك وأبدع.
أستطيع أن أواجه الحياة. إذن أنا بصحة جيدة.
أستطيع أن أدافع عن نفسي وليس غيري!!
أستطيع أن أخطط لمستقبلي.
أستطيع أن أعبر عن نفسي .
لماذا أنتم مستغربون؟.
فأنا أستطيع أن أجعل
حياتي سعيدة مع نفسي وليس مع الآخرين بطريقتي رغم إعاقتي.
أستطيع أن أمشي وسط الظلام بدون ضوء، فالضوء موجود بقلبي.
أستطيع أن أنادي بصوت عالي دون قمع أو إهانة.
أستطيع أن أتنفس دون أوكسجين ملوث.
أستطيع أن أعطي الكثير دون مساعدة ولا شفقة،
لماذا أنتم مستغربون.؟!! فأنا أستطيع.
فالصرخة التي بداخلي تجعلني أراكم بعين تانية.
أستطيع أن أتحدى وأتخطى كل الصعاب….
أستطيع أن اتذوق الطعم، فأنا استطيع أن أستخدم أكثر من خمس حواس لأني أستطيع.
فأنا لست محبطة.. أنتم من تحبطونني، وتنظرون إلي نظرة العاجز والمهزوم.
لا .لا .لا…..
فأنا أستطيع.
أستطيع تجاوز الخوف من الفشل. فأنا أستطيع أن أتعلم القدرة على تنفيذ الأشياء بأفضل ما يمكن.
أستطيع أن أكون مزيج من الإبداع والإنجاز.
أستطيع أن أمشي دون قيود وأنطلق نحو المستقبل. كل هذا لأن قلبي ينبض لأن في أعماقي أمل وحياة. فأنا أتحدى إعاقتي.
أستطيع بإرادتي أن أكون فاعلا.
فأنا لا أعرف الحزن واليأس.
فأنا بطل في نظر نفسي.
أستحق التشجيع والتقدير والإحترام.
فإعاقتي جعلتني عبقري . فدعوني أعيش بسلام ………
فلابد يا صديقي (ة)
أن تتحدى إعاقتك وأن تكون نفسك مطمئنة وحياتك هادئة . فحياتك مليئة بالعطاء. فالإعاقة ليست عيب أو عار وقوله تعالى في كتابه الكريم (يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم).
لا تلوم من حولك فليس هناك وعي أو إدراك. فنظراتهم وعقولهم البيزنطية اعرفها، لا تهتم يا صديقى قرر بنفسك. وتحدى الإعاقة فأنت مبدع.
أجعل هدفا للحياة ليعطيك أمل فأنت الوحيد الذي بيدك العلاج، فأنت طبيب نفسك . فليكن إذن.. مبدأك التحدي والتفاؤل.
فأنت عبارة عن طاقة إيجابية كبييييرة أخرج من الدائرة السوداء.
إنهض…إبتسم ….تمسك بمبدءك
وستشرق حياتك. وتعش حياتا وردية فأنت تستطيع…

رغم انني لا اعاني من اي شيء لما قرأت هذا المقال قلت مع نفسي انا بصحة جيدة ولا استطيع حفزني هذا المقال كتيرا اكتشفت أنني كسول وغير مسؤل فأنا استطيع أن ساء الله ساغير حياتي فإنا استطيع
موضيع كلها حساسة لم ينتبهو اليها كتير من الناس موضيعك من الناس إلى الناس ورسالتك واضحة في الأخير تكون نهاية مقالك جمييييييلة جدا جدا فيهاتحفيز وايجابية كبيرة برافو عزيزتي
كل لي يقدره ا لنا رب العالمين نحمده ونشكره عليه الحمد لله كتيرا على كل النعم انا ولله الحمد بفضل الله وبفضل هذا المقال التحفيزي اقول بصوت عالي انا استطيع سأتحدى نفسي لاني أستطيع فسكرا لك ايتها الكاتبة الرئعة انا استطيع
ماشاء الله عليك كالعادة من ابداع لاخر اهناك على دكايءك في طرح المواضيع و تنوع مقالاتك احسنت وفقك الله
المقال ممتاز تحفيزي رائع له أبعاد ورؤية بعيدة جميل جدا أسلوب جميل وراقي ومحفز وفيه أمل أي إنسان حتى لو لم يكن من أصحاب الهمم لام يقول اسنطيع برافو برافو
شكراً لك لأنك جعلتني سعيدة نشيطة ومتفائلة في حياتي فأنا أستطيع
موضوع جدا رائع ومحفز كتيرررر انا لمست فيه أمل وتفاؤل عندي ابنةعملت حادث وصارت على الكرسي المتحرك المقال أعطاني قوة وشجاعة ودافع لاظل قوية مع ابنتي أدعو ا لي الله يقويني فهي يائسة من الحياة وحبت هذا المقال كتيييييير وقالت لي إدن انا استطيع جزاكم الله خيرا
أختي الفاضلة موضوع رائع، أعزز قولك أختي بأننا إذا نظرنا في تاريخنا الإسلامي نجد الجم الغفير من الصحابة والتابعين وتابعي التابعين وكثير من العلماء والفقهاء كانت لديهم إعاقات مختلفة إلا أن صيتهم ذاع على مر العصور بسبب ما قدموا وما خلدوا من آثار طيبة نفعت ولا زالت تنفع الأمة، فقيمة الإنسان وعظمة مكانته تكمن في الأعمال الخيرة والنافعة.
كان الصحابي الجليل ابن أم مكتوم بصيرا ورغم ذلك كان يطلب العلم بل كان مؤذنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله لا ينظر إلى أجسامكم ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم)
فالإعاقة هي إعاقة القلوب وليست إعاقة الأجساد
مشاء الله فعلا استطيع رغم اعاقتي فالناس ينظرون إلى نظرة الغير قادر فعلا لكن انا استطيع شكرا فأنا استطيع
بمجرد ما قرأت المقال بكيت فعلا مقال تحفيزي بآمتياز تحدي جميل ساتحدى رغم اعاقتي وابرهن للجميع أنني استطيع
فعلا الإعاقة ليست عيبا او عار مقال تحفيز ي برافو لازم كل الناس تشجيعهم وتقف معهم لأنهم يستحقوا فهم أذكياء
مشاء الله مقال تحفة
والله والله هذا المقال تحفة خلاني اغير نظرتي للحياة اعطاني أمل رغم اعاقتي فشكرا شكرا شكرا للكاتبة والجريدة موضوع جميييييل جدا يستحق تتويج مشاء الله