زهايمر

الوطن 24/الشاعر المغربي سعيد متوكل
أنا ..
ذكرى
أَسرى
إشاعةٌ
بل هي إشاعاتْ ..
أُمّي
مارسيلْ
أبريلْ ..
بحثتُ عن قهوةِ أُمّي
في كل الإذاعاتْ ..
أَبي ..
حصانٌ خشبيّْ
حقيبهْ ..
ساعةٌ عجيبهْ ..
تزيدُ ” ساعةً “
عن كلّ الساعاتْ ..
” أحمدْ ” …
سَحَلُوهُ
اعتقلُوهُ
سَأَلُوهُ
ارتسمَت على قبرهِ
كلّ الفظاعاتْ ..
فلسفه ..
أستاذْ
إلحادْ ..
الشرطةُ العلميةُ
استشهدَت
ب قصائدِ المتنبّي
لِ ضبط الصراعاتْ :
الليلُ
و الخيلُ
و الأفاعي
في المراعي
تَعرفني ..
و الأحزابُ
و الأقطابُ
و الأنسابُ
و الجماعاتْ ..
هُنا …
هُنالكَ ..
بينهُما
دوّنْتُ
بِ ” لغةِ ” برايلْ
كلَّ القناعاتْ :
فلسطينْ
جِنينْ
حَنينْ ..
غَزّهْ ..
في القلبِ
سريرٌ وثيرٌ
لِ أمِّ ” القطاعاتْ “
أنا …
في الشارعْ ..
مَسيرَهْ
أَسيرَهْ …
أجيرٌ و أجيرَهْ ..
” الماضي “
في الشارعْ
بجوارِ ” المُضارعْ “
بِ حُضورِ البشاعاتْ ..
أنا في المقهَى
و خيالي
في الملهَى ..
يَحنُّ ل بهاءٍ
يقودُ لِ الأبهَى
يجودُ بِ شِراعاتْ ..
نَورسْ في الشطِّ
مُحاطٌ بِ البطِّ ..
موجَه صغيرهْ ..
ميناءٌ و جزيرَه ..
و طفلَهْ .. أميرَهْ
تقولُ ل ” مَحارَهْ ” :
نحنُ يا جارَهْ
أصحابُ ” الميناءِ “
و لسنا بِضاعاتْ ..!!
