عميل الصهيونية يمجد الاحتلال: محمد علي الحسيني يقلب الحقائق ويغض الطرف عن صمود المقاومة!

في مقابلة أثارت استهجانًا واسعًا، ظهر محمد علي الحسيني على قناة العربية مقدمًا تحليلات وصفها البعض بأنها لا تصدر إلا عن شخص متواطئ مع الكيان الصهيوني. في تصريحاته، حاول الحسيني تمجيد الاحتلال الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن إسرائيل ما زالت تقاتل بقوة بعد عام من الحرب، في حين تجاهل تمامًا دعم الغرب اللامحدود لها بالأسلحة والتقنيات العسكرية.

المثير للسخرية في تحليلات الحسيني، الذي وصفه البعض بـ”الدماغ المشلول”، هو تجاهله للحقائق الواضحة بأن إسرائيل تعتمد بشكل كامل على الدعم الغربي، بينما المقاومة الفلسطينية تقاتل بإمكانيات ذاتية دون حلفاء دوليين. في حين أن إسرائيل تحظى بدعم استخباراتي وعسكري من أوروبا وأمريكا، تظهر المقاومة بشكل غير مسبوق، مفاجئة العالم بقدرات عسكرية متطورة، واستطاعت الصمود لعام كامل.

الحسيني، الذي يدّعي التحليل الموضوعي، قلب الواقع وأشاد بإسرائيل وكأنها صاحبة “النفس الطويل” في هذا النزاع، متناسيًا أن المقاومة هي التي دفعت إسرائيل إلى حافة الهاوية. إسرائيل، التي تُعرف بترويجها لتقنياتها العسكرية والمشاركة في معارض الأسلحة الدولية، فشلت في تحقيق نصر حاسم، رغم كل ما تمتلكه من إمكانيات.

تساءل العديد من المتابعين: كيف يمكن للحسيني، الذي يُصنف شيعيًا، أن يكون بهذا القدر من الانحياز للاحتلال؟ وهل يمكن أن يكون موقفه فقط لأن المقاومة ليست على هواه؟ الحقيقة التي يتجاهلها الحسيني هي أن المقاومة صمدت وظهرت بشكل أقوى مما كان يتوقعه العالم، بينما إسرائيل تحاول بكل وسيلة وقف الحرب التي تورطت فيها.