غامر لتنجح أما خوفك من الفشل سيسير بك نحو للفشل.

الوطن 24/ بقلم: ياسين الأزعر
في هذه الحياة يخشى الناس السقوط أرضا والفشل في علاقتهم الاجتماعية وعملهم، وأن تتحطم أحلامهم ولا يحققونها وأن تنتهي حياتهم وحالهم كما هو عليه، هذا الاعتقاد السائد هو السبب الرئيسي في الخسارة والفشل قبل البداية والانطلاق، فالخوف منه (الفشل) بحد ذاته نكسة كبيرة فكيف لا وأنت داخل للمعركة منذ البداية بعقلية انهزامية يسودها التخوف، فكما قال الروائي البرازيلي ” باولو كويلو ” {الشيء الوحيد الذي يجعل الحلم مستحيلا هو الخوف من الفشل}.
فطريق النجاح طويل ومظلم ومليء بالأشواك والعقبات وقطاع الطرق وليس مفروشا بالورود والتصفيق من أشخاص يعيشون حولك، فأنت من سينير طريقك ويتحدى الصعاب ليس بالخوف لكن بالعمل واليقين أنه يمكنك تحقيق ما عجز غيرك عن فعله، بمصارحة نفسك بأنك تستطيع وأن تخرج ذلك المارد الذي يتواجد بداخلك وتخلق لنفسك مكانا وسط الناجحين بمغامرتك وتحديك للواقع الذي تعيشه، وأن لا تقبل بأن تكون شخصا عاديا بل تصمم وتصر على أن تكون استثنائيا في مجالك ولا تدع الضعف يسيطر على حياتك ويفرملك عن تحقيق أحلامك فأول تحدي بالنسبة لك هو أنت نفسك فكما قال الكاتب الأمريكي ” نابليون هيل ” { إذا لم تهزم نفسك، فستهزمك نفسك }.
وإذا أردت دليلا للنجاح فاقرأ سير الناجحين وكيف كانت بداياتهم أكانت صعبة أم مفروشة بالورود؟ حينها ستدرك أن المهم هو القيام بالخطوة الأولى حتى وإن سقطت بعدها لا يهم لأن كل العظماء سقطوا في البداية، أما في النهاية فوجدوا نفسهم في القمة يرفع الناس رؤوسهم ليروهم ويشاهدوا ما حققوه من بعد ما كانوا يستهزئون بهم ويضحكون على ما يقومون به، ففي البداية سيضحكون وفي نصف طريقك سيندهشون أما في الأخير سيريدون أن يكونوا مثلك.
قد تعتقد أن كلامي مجرد تحفيز أو غير منطقي لكن تأمل فيه وابحث عن أناس كانت بدايتهم من الصفر وثابروا وكانت عزيمتهم قوية حتى وصلوا القمة، فالمجد لصاحب الإرادة القوية التي لا تكسرها سبة الظروف إنما تقويها، فإذا أردت النجاح غامر وانطلق ولا تخف من الفشل لأنك إذا فعلت فحتما ستسقط وتبقى في مكانك ويبقى وضعك على ما هو عليه دون أن يتغير شيء في حياتك لذلك ارفع شعارا لك ” اعمل لتنجح “.
