فضيحة رياضية في المغرب: “المستقبل الرياضي للجمعة لآلة ميمونة” مهدد بالإقصاء من مباريات السد المؤهلة للقسم الوطني الأول بسبب تجاهل رسمي فاضح!.

الوطن24/ خاص
الفريق القروي الوحيد الذي يمثل جماعة لالة ميمونة وإقليم القنيطرة وجهة الرباط سلا القنيطرة يُواجه خطر الغياب عن المنافسات الوطنية بسبب أزمة مالية خانقة وتخاذل المنتخبين.
في مشهد يعكس حجم التهميش الرياضي الذي تعانيه المناطق القروية في المغرب، يجد فريق المستقبل الرياضي للجمعة لآلة ميمونة لكرة القدم الشاطئية نفسه مهددًا بعدم خوض مباريات السد المؤهلة إلى القسم الوطني الأول، رغم تتويجه بطلاً لعصبة الرباط سلا القنيطرة عن جدارة.
الفريق الذي يمثل جماعة لالة ميمونة وإقليم القنيطرة، بل ويُعد الممثل الوحيد لجهة الرباط سلا القنيطرة في هذه التظاهرة الوطنية، أصبح رهينة لأزمة مالية خانقة، دون أي تدخل ملموس من الجهات المنتخبة أو المسؤولين على المستوى المحلي أو الجهوي.
ورغم ما بذله اللاعبون والأطر التقنية والمكتب المسير من مجهودات جبارة طوال الموسم الرياضي، إلا أن غياب الدعم المادي والمواكبة اللازمة من طرف المؤسسات المنتخبة يهدد بإفشال مشاركة الفريق في مباريات السد بمدينة السعيدية، وهي مباريات تُعد بوابة نحو القسم الوطني الأول – المستوى الذي تستحقه كفاءات الفريق.
وأكد مصدر من داخل المكتب المسير أن الفريق لم يتلقَّ أي دعم يذكر من المجلس الجماعي، أو المجلس الإقليمي، أو مجلس الجهة، في وقت تُخصص فيه اعتمادات كبيرة لقطاعات أقل مردودية. وأضاف المتحدث أن الجهات الرسمية التزمت الصمت، ولم تُبدِ أي نية للتدخل، مما يعكس – حسب تعبيره – فشلاً في مواكبة العدالة المجالية ودعم الرياضة في العالم القروي.
هذا الوضع المؤسف دفع المكتب المسير إلى إطلاق نداء عاجل إلى عامل إقليم القنيطرة، السيد عبد الحميد المزيد، وإلى مختلف المتدخلين في الشأن الرياضي والمنتخبين والفاعلين الاقتصاديين، من أجل التدخل السريع لتوفير الحد الأدنى من الشروط اللوجيستيكية والمالية التي تسمح للفريق بتمثيل منطقته بكرامة.
واعتبر المكتب أن تطلعات الشباب الرياضي في الجماعة لا يجب أن تُجهض بسبب “ميزانية”، مؤكداً أن دعم مثل هذه المبادرات ليس منّة، بل واجب دستوري وأخلاقي، وعلى الدولة بمؤسساتها أن توفر مناخًا يسمح بصعود الفرق القروية ومنافستها في فضاءات وطنية.
“الرياضة ليست ترفًا.. بل رافعة للتنمية والانتماء والكرامة”، يقول أحد أعضاء الفريق بتأثر.
المشهد الآن قاتم، لكن الأمل لا يزال معقودًا على صحوة ضمير مسؤولة قبل فوات الأوان.
