في اثينا – اليونان – بلا دعوة ولا تخطيط ولا تكاليف ولا ارادة؟ الجزء الأول.

الوطن 24/ بقلم: مامون أسعد التميمي
في شهر الثاني من عام 2001 لبيت دعوة لزيارة صديقي جمال الراوي في برلين المانيا كنت قد اجلتها كثيرا.. اتصلت بالمكتب الذي اعتمده غالبا في سفري وهو مكتب ديربي في منطقة العبدلي بجوار وزارة المالية وطلبت منه أن يهيئ لي تذكرة ذهاب واياب إلى برلين فنصحني صاحب المكتب الانسان الخلوق المهذب سمير ديربي’ ان اسافر على الخطوط اليونانية, لرخص سعر التذكرة من خلالها ولازدحام الخطوط والطيران الالماني فوافقت وذهبت اليه قبل موعد السفر واعطاني تذاكر السفر وكانت التذاكر وقتها قد اصبحت من الكرتون الخفيف المصقول وكانت كل تذكرة على شكل مستطيل وطويله نوعا ما قياسا بالتذاكر السابقة التي كانت على شكل دفتر مستطيل بورق خفيف, عد علي الأستاذ سمير ديربي التذاكر واحده واحده هذه عمان اثينا وستنزل إلى مطار اثينا ترانيزيت لن تنتظر سوى ساعة واحدة وهذه المدة قصيرة جدا في الترانزيت لأول مرة يمر علي هذا الوقت القصير في الترانزيت ‘ثم عد الثانية وقال هذه من اثينا إلى برلين’ وهذه تذكرة العودة من بريلين إلى اثينا وهذه من اثينا إلى عمان’ ثم صفطهم على بعضهم وكبسهم بالمكبس اليدوي اخذت التذاكر وشكرته وفي منتصف ليلة اليوم الثاني “كنت في مطار الملكة علياء وبعد انتظار ساعتين انطلقت الطائرة الى اثينا بعد الفجر بقليل” وبعد طيران استمر أكثر من ثلاث ساعات هبطت الطائرة فينا في مطار أثينا’ طلبوا منا على غير العادة أن نتوجه سريعا من غير اي انتظار إلى الطائرة التي ستقلنا إلى برلين توجهت إلى خانة الدخول إلى طائرة برلين مسكت الموظفة بطاقات التذاكر فتشتهم بسرعه ثم قالت لي اين بطاقة التذكرة من اثينا إلى برلين’ اخذت منها البطاقات نظرت فيهم جميعا وقلت لها ما هذه البطاقة قالت لي’ كفر’ اي غلاف للبطاقات, عدت افتش نفسي فلم اجد اي شيء قلت لها ما العمل قالت لي هناك تلفون اذهب وتكلم به مع المكتب الذي صدر لك التذاكر واساله عن التذكرة ذهبت وصرفت عملة يونانية وذلك لأن اليوروا لم يكن قد صدر إلا في منتصف ذلك العام “ثم اشتريت بطاقة تلفون وتكلمت مع الأستاذ سمير ديربي صاحب مكتب السياحة والسفر” فقلت له يبدوا أنك لم تصدر لي بطاقة اثبنا برلين “وأنا الان أتكلم معك والطائرة على وشك الإقلاع من أثينا إلى برلين, قال لي مستحيل أنا عددت عليك البطاقات واحده واحده” ولكن ممكن ان يكونوا في مطار عمان سحبوا تذكرتين بدل واحده وأنا الان سأحكي مع المطار وارجع وكلمني بعد خمسة دقائق وبعد خمسة دقائق رجعت وتكلمت معه فاخبرني انهم فعلا سحبوها بالخطأ والان سيرسلوا لك صورة عنها بالفاكس فاذهب الى مكان الفاكس وانتظرها ذهبت وسألت عن مكان الفاكس فوجدت طابور من الناس ينتظرون دورهم عليه حاولت أن أتجاوز الطابور فأحتج علي الناس فرجعت الى اخر الدور وانا اشعر ان الوقت يطير بسرعة وصلت الى موظف الفاكس فاخبرني انه لم يأتي له صورة تذكرة باسمي ,رجعت فاتصلت بالأخ سمير فاكد لي انهم ارسلوها لي وانه سيعود فيؤكد عليهم ان يرسلوها مرة ثانية ورجعت واتصلت به فأخبرني انهم ارسلوها اول مره وسيرسلونها مرة ثانية ” وقال لي ارجع وانتظرها عند مكتب الفاكس” وعدت إلى آخر الدور ولم أحاول أن أتجاوزه خوفا من الاحتجاج “ولما وصلني الدور قال لي الموظف لم يصلني اي شيء بإسمك” فرجعت أتصل بالسيد سمير فقال لي مستحيل ثم قال لي أين أنت تذهب قلت له إلى مكتب للفاكس” قال لي ارجع إلى الموظفة التي اخبرتك أن التذكرة مفقودة واسالها: هل وصلك شيء” فذهبت مسرعا لها فصاحت أين أنت نحن نبحث عنك ٠٠ فقلت لها كنت انتظر الفاكس هناك ” وقالت لزميلتها اعملي له الاجرائات بسرعة قبل أن تغلق الطائرة” فقالت لها أن الطائرة اغلقت أبوابها وهي تسير على المدرج, ثم قالت لي أنا اسفه أغلقت الطائرة٠٠ قلت لها ما العمل ؟ قالت لي اذهب إلى ذلك الموظف وأطلب منه أن يحجز لك علىى الطائرة التي تليها’ فذهبت اليه فقال لي مستحيل٠٠٠ فكل الطائرات إلى برلين ممتلائات ‘ الا بعد ثلاثة أيام “وقلت له وأنا أين أذهب بالثلاثة أيام؟ فقال لي لا أعرف! فعدت اتصل بالسيد سمير دربي فقال لي: هذا خطئهم وهم مجبورين أن يتكفلوا بك وبكل مصارفيك إلى أن تسافر٠٠ فعدت إلى الموظفة وقلت لها هذا خطأ وكالتكم في عمان فموظف الوكالة سحب لي بطاقتين ويجب أن تتحملوا خطئكم فقالت لي صحيح ٠٠ ولم تناقشني باي شيء بل كتبت لي على ورقة خاصه أشياء باللغة اليونانية وقالت لي اذهب إلى ذلك الموظف وهو يرتب لك كل شيء٠٠ ذهبت له فقرأ الورقة” ثم اخذني وطلب من الموظف في وكالة الطيران اليونانية أن يحجز لي في الطائرة التي تليها٠٠ فقال له: كما قال لي ليس هناك مجال الا بعد ثلاثة أيام” فقال اعمل له الحجز فحجز لي بعد ثلاثة ايام ” ثم قال له حجزت له ولكن على الاحتياط لان المقعد الذي كان فارغا تم اشغاره الان٠٠ فقال لا باس ثم اخذني ووقفت امامه وهو يكتب على طالولة مرتفعة وهو واقف فكتب اوارق وقال: هذه الأوراق للفندق للمنامة ” وهذه الاوراق للطعام ” وعد لي فقال هذه للفطور “وهذه للغذاء” وهذه للعشاء” وهذه لليوم الثاني” وهذه لصباح اليوم الثالث” ثم تكلم مع شخص” فجاء واخذني من غير حقيبه واركبني بجانبه في باص صغير” وتوجه بي من المطار بالقرب من الساحل ثم الى غابات من الاشجار العاليه ومن بين تلك الغابات إلى فندق خمسة نجوم تابع للمطار او انه ينسق مع المطار ” دخلت الفندق فعملوا لي اجرائات الدخول ثم سلموني مفتاح غرفتي وسالوني عن حقائبي: فقلت لهم لا يوجد معي حقائب دخلت الغرفة التي كانت في الطابق الارضي وتطل على مسبح فارغ من المياه لأن الفصل فصل شتاء ” استرحت قليلا ” ثم اخذت شاور او دش ولبست ثيابي نفسها لأنه لا يوجد معي غيرها فحقيبتي سبقتني الى برلين لان الحقائب في عمليات الترانزيت تنزل من طائرة الى طائرة ” ثم خرجت من الفندق على غير هدى” مشيت حتى وجدت الشارع ثم تمشيت فيه وكان الشارع محاط بالغابات واصلت المشي حتى وصلت الى سوبر ماركت فدخلت اتسكع فيه حتى وجدت لبن رائب في وعاء فخاري اقل من متوسط الحجم فاشتريت واحده ثم اشتريت علبة عسل صغيرة ” ووضعتها فوق اللبن واخذت من البائع ملعة بلاستيك صغيرة ” ووقفت بزاوية خارج السوبر ماركت ” فصببت العسل على اللبن واكلته وكان مذاقه لذيذ وخصوصا ان اللبن مصنوع من حليب الغنم” ثم رجعت اتمشى “حتى وصلت الى موقف الاتوبيس ” وما ان وصل الاتوبيس حتى ركبت فيه ” كنت اشاهد الركاب يصعدون فيضعون بطاقة صغيرة عند جهاز معلق على عامود فيصدر الجهاز صوت تكتكتين بنبضات سريعه, فقلت في نفسي ان جاء الكونترول وسألني عن بطاقتي؟ اقول له اعطني واحدة وخذ ثمنها٠٠ ثم عدت انظر من الشباك من غير اكتراث٠٠ وانا اشاهد البحر من امامي وما ان انتهينا من البحر حتى دخلنا في شوارع ومحلات واسواق ودعايات كبيرة الحجم ومنها صورة جمل صغير على شكل كاركتير” وهذه الصورة تتكرر في الشوارع باستمرار وصلت إلى ساحة فيها حمام كثير فنزلت فيها” واخذت اتمشى في سنتر أثينا ثم سألت عن مكان الاكرابولس وهي الآثار الشهيرة وبالصدفة وجدت رجل لبناني وسألته عن معبد الاكرابوليس الشهير وهو احد عجائب الدنيا السبعة فدلني عليه على الخريطة وذهبت اليه ماشيا وكان على اعلى مرتفع في اثينا والطريق اليه تمر بحدائق الورود وفي بداية الطريق تقطع تذكرة ليسمحوا لك من الدخول من بوابة تصعد منها الادراج إلى أن تصل اليه وصلت اليه فوجدت على رأس الجبل عدة بنايات قديمة مصنوعه من الحجر الأبيض وهي ابنية موغلة في القدم وعمرها ثلاثة الاف سنة قبل الميلاد وفي البناء الرئيسي للاكرابوليس اي المعبد الرئيسي للاغريق يوجد العديد من التماثيل للملوك والملكات من ذلك العصر” وجدت في ذلك البناء متحف وتجولت في ذلك المتحف , وبعد ان امضيت ساعتين وأنا اتجول في هذا الجبل الاثري نزلت من الجبل الى الاسفل وقررت ان اعود الى الفندق بالسياره وما أن وصلت إلى السيارة التي عليها الدور, حتى نادا علي من خارج الدور سائق واقترب مني وقال اصعد معي فانا اوصلك حيث تريد, وكان يتكلم بضع كلمات من الانجليزي بلكنة يونانية, فقلت له هذا هو العنوان عنوان الفندق على الكرت فكم تريد – هاو ماتش فرد علي وهو يشير بعلامة الصليب أنه لا يريد مالا بل هو يريد الاجر من الله فقط فضحكت وقلت يبدوا أنه نصاب لطيف كانت سيارته مرسيدس سبعة ركاب قديمه لم أجد لها شبيه في كل شوارع اليونان ركبت معه فوجدته اخذ مسرب غير المسرب الذي جاء به الباص فطلبت منه ان يشغل العداد فعاد يصلب ويحكي كلام فهمت منه أنه رجل يخاف الله ولا يريد مني مالا فقلت هذا نصاب غبي ويتذاكى ويريد ان يكون لنصبته دراما حتى يشعر بالفهلوة وهو ينصب وما ان مشى بذلك المسرب قليلا فاذا به يشير لي ان الفندق الذي اريده هناك في منطقة بعيدة لا يوجد فيها اي اشجار ثم طلب مني ثلاث مائة دولار فقلت له ماذا تريد فكرر بلهجته اليونانية ثري خندرد دولار وكان وضع يده على أداة اشبه بالسكين فابتسمت وقلت له اوكي وقلت هذا المسكين لا يعرف مع من وقع, وسيرة تفتح سير٠٠ ولا اجد نفسي مشغول عن ذكرها ملخصة قبل أن أعود وأذكر ماذا فعلت للسائق, فأنا رجل اجيد العراك منذ كنت طفلا فلقد بدأت اتدرب على الملاكمة وعمري اثنتا عشر عاما في نادي اليرموك التابع لجماعة الاخوان المسلمون وكنت انا وشقيقي الشيخ خالد رحمه الله نتعلم احكام التجويد والسيرة النبوية على يد الشيخ نظمي حفظه الله في مسجد جبل الوبيدة وكنت انا لوحدي انزل على النادي يوما بعد يوم الى ان بلغت الرابعة عشر فأصبحت ملاكما وكان مدربنا يوصينا أن لا نستعمل لكماتنا حتى لو تعرضنا للضرب ويبدوا أنه كان متأثر بأفلام برووسلي لكننا عاهدناه على ذلك فأطعته والتزمت بالعهد “ولكني يوما تعرضت للاعتداء ورفضت أن أدافع عن نفسي فإذا الصديق الذي معي اعتقد أني جبان ووصفني امام بعض الاصدقاء بالهتيكة فغضبت وقلت له اليوم سنعود الى ذلك الشخص الذي امتنعت انا عن ضربه وساريك ماذا سأفعل فيه وكان شخص اكبر مني بسنوات وكنت يومها عمري أربعة عشر عاما وفعلا اخذته معي وما أن وصلته فخرج ذلك الشخص يستعرض عضلاته علي معتقدا أني جبان وأنه لا قدرة لي عليه “وما أن وصلني ومعه شخص اخر حتى عالجته بسيل من الكلمات” فهرب مسرعا وهرب صديقه معه” ومن يومها وكنت في الرابعة عشر من عمري وأنا ابادر للقتال من اقل مشكلة حتى أصبحت أبحث عن الاولاد الزعران لاضربهم “وكنت في رمضان ادخل إلى دورات المياه في المدرسة” فمن اجده يشرب في رمضان اضربه بسيل من الكمات وادخله الحمام واغلق عليه, تطور الأمر مع استمراري بالتدريب إلى سن السادسة عشر حتى ضربت بعض المدرسين رغم أن المدرسين يومها كانوا مرعبين “ومعهم صلاحيات ضرب الطلاب بسبب ومن غير سبب” ومنهم مدرس اسمه عيسى حداد كان يدرسنا الرياضيات” فقال لي المدير والدك صديقي وأنا لا أتكلم معك بصفتي مدير اذهب الان انقل نفسك على مدرسة أخرى وانا أعطيك ملفك لأنهم أن عقدوا لك مجلس ضبط سيفصلوك من المدارس كلها وانا أن عقدوا مجلس الضبط سأقول لهم هذا الطالب لم يعد عندي وفعلا نقلت نفسي من مدرسة الرشيد الى مدرسة الامين في المدينة الرياضية ثم عكا فضربت المدير واسمه علي اليماني لأنه حاول ان يطلب لي الشرطة لأني حاولت أن أخرج المدرسة مظاهرات احتجاج على محاولة اسرائيل اجتياح لبنان عام 1977 وهددته بالقتل أن جاءت الشرطة عندها طلب من احد المدرسين أن يتوسط لي ليعيدني على الصف ولكني ضربت مدرس آخر بعد فترة فنقلوني إلى مدرسة شكري شعشاعه في جبل عمان وما أن مر علي شهر حتى ضربت سكرتير المدرسة الذي قال لي أنه لا يقبلني في هذه المدرسة بعد ان قرا ملفي وانني يجب أن اكون بالسجن وليس بالمدرسة وأنه سيرفع احتجاج لمديرية التربية ليعرف الاسباب كيف أنا لم افصل من المدارس ” فأغلقت عليه باب مكتبه بالمفتاح وجعلت منه كيس تدريب ككيس تدريب الملاكمة وهددته انه ان فصلني فاني لن اتردد بقتله وسيرى ذلك بأم عينه الا أن مدير المدرسة وكان يحب والدي طلب والدي ان يأتي اليه وكان وقتها والدي يعمل مدير عام وزارة الاوقاف فوبخني اشد توبيخ وطلب مني ان اعتذر للأستاذ جورج فلما رفضت اخرج عقاله عن راسه وحاول ان يضربني فيه الا أن المدير والسكرتير حجزوه عني وفي سنة التوجيهي تم نقلي على الزرقاء وكان القرار في البداية الى معان وهي تبعد عن عمان 200 كم وامضيت ذلك العام وانا اسكن عند شقيقتي بالزرقاء الذي كان زوجها مهندس في مصفاة البترول في الزرقاء وكنت قبل أن انقل إلى الزرقاء مصرا أن ألتحق بالفدائيين ولكن بعد جدال طويل مع أهلي قالوا خذ شهادة التوجيهي واذهب إلى لبنان وكنت خلال تلك المشاكل لي مشاكل اخرى فلقد هربت الى الفدائيين وعمري خمسة عشر عاما فأعادني والدي من خلال علاقته بياسر عرفات رحمهم الله ثم كررت الهرب مرة اخرى ولكن من غير جواز سفر لأنه كان محجوز عند اهلي فهربت عبر الحدود البريه والقا علينا الجيش القبض انا وصديقي فواز اعشيش والمهندس خالد عطية شقيق النائب خليل عطية وشخص اسمه محمد هارون كنت قد عملت منهم ومن غيرهم تنظيم وكانوا يطيعوني لدرجة انهم هربوا معي لما طلبت منهم ذلك وسحبتهم من الصفوف بعد أن ضربت احد المدرسين ” وسلمنا الجيش للاستخبارات ثم المخابرات ومكثنا عندهم اسبوعين وخرجنا بكفاله, وسمحوا لنا بالعودة للمدارس ولا اندم في حياتي الا حينما اتذكر اني اعتديت على مدرس رغم أن بعضهم كان يستحق ذلك” ثم بقيت امارس الملاكمة حتى اليوم ناهيك عن التدريب الشرس الذي تعرضت له وانا في صفوف الفدائيين ولولا الممارسة الدائمة للرياضه لكنت مع عوامل السن والزمن قد فقدت المقدرة على القتال فانا صحيح اني ثخين البنية الا اني اتمتع بلياقة عالية, ومن خبرتي بالعراك خططت لان الكمة لكمة في انفة تتسبب له بكسر انفه مدى الحياة “لأن الأنف فيه غضروف أن كسر لا يلتحم” وما أن حرك الاداة الحادة من غير أن يرفعها وهو يقول لي كوكلي كوكلي كف مي ثري خندرد دولار “وما ان اكمل الجملة حتى لكمته لكمة في منتصف وجهه ضربت راسه بالزجاج حتى كادت ان تكسره ففتح الباب وخرج مسرعا وانفه يكب الدم كبا وفتحت أنا الباب الاخر فلحقته فهرب إلى السايد الاخر ونزل إلى التراب ورجع لي بحجر كبير وضربه من جانب راسي وهو يقصد أن لا يصيبني بل يردعني وكان مسك بحجر اخر وهددني أن ابتعد عن السيارة وإلا ضرب الحجر براسي” كان همه ودمائه تنزف أن لا اقرأ نمرة السيارة.
يـــتـــبع…
