لجنة الانتخابات الفلسطينية تراجع الطعون المقدمة لها

الوطن 24/ بقلم: نجلاء أيت كريم
رفضت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، يوم 11 أبريل، معظم الطعون المقدمة ضد المترشحين لانتخابات المجلس التشريعي المزمع إجراء انتخاباته الشهر المقبل.
وأكدت لجنة الانتخابات، أنها راجعت 231 طعنًا قُدم إليها خلال الفترة المحددة لتلقي الطعون، لكن رُفض معظمها لعدم مطابقتها لشروط قانون الانتخابات.
وجاءت معظم الاعتراضات في خصوص وجود أحكام قضائية ضد بعض مرشحين، أو اقامتهم خارج فلسطين، بالإضافة إلى حمل بعض المترشحين للجنسية الإسرائيلية.
كما شككت بعض الاعتراضات بمصادر تمويل إحدى القوائم، الى جانب تقديم قائمة طلب الترشح بعد انتهاء الآجال القانونية.
وبحسب موقع فلسطين اليوم الإخباري فقد تقدمت عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، دلال سلامة، منفردة ب48 اعتراضا ضد قوائم “الحرية” والذي يضم تحالف الملتقى الديمقراطي برئاسة ناصر القدوة مع الأسير مروان البرغوثي، و”القدس موعدنا” التابعة لحركة “حماس”، و”التيار الإصلاحي” التابع للقيادي محمد دحلان، وقائمة “تجمع الكل الفلسطيني”.
هذا وقد عبرت قيادات حماس عن استغرابها من الهجوم الغير مسبوق الذي تقوده فتح على أعضاء قوائمها الانتخابية رغم كل الاتفاقات التي تمت في القاهرة والتي افضت الى التوافق على العمل سويا من اجل وحدة وطنية حقيقة بين مختلف الفصائل.
وفيما تصر حماس على رفض تقديم أي اعتراض على أي مرشح، “لتجري الانتخابات دون تنغيص”، تبدو حركة فتح أكثر حرصا على تطبيق اللوائح الانتخابية على جميع الأطراف المشاركة في المسار الانتخابي.
وأوضحت لجنة الانتخابات، إمكانية الطعن على قراراتها أمام محكمة قضايا الانتخابات، وستصدر المحكمة القرار النهائي في الطعون خلال 7 أيام.
وأضافت اللجنة، أنه يمكن لأي من القوائم الانسحاب حتى 29 أبريل الجاري، قبل أن يعلن في 30 أبريل القوائم النهائية المترشحة لانتخابات المجلس التشريعي، لتبدأ بعدها الدعاية الانتخابية وتستمر حتى 21 يومًا.
يُذكر أن 36 قائمة انتخابية ترشحت للانتخابات التشريعية الفلسطينية، منها 29 قائمة مستقلة، وبذلك يصل إجمالي عدد المرشحين في القوائم 1389 مرشحًا، يتنافسون الشهر المقبل على أول انتخابات برلمانية في فلسطين منذ عام 2006.
