محمد وهبي يكشف أسرار تأهل المغرب إلى ربع نهائي مونديال 2026: هكذا أسقطنا كندا… ولا نخشى أي منافس

الوطن24 – هيوستن
واصل المنتخب المغربي تألقه في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما حجز بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي إثر فوزه على منتخب كندا في مواجهة قوية اتسمت بالإثارة والندية، ليؤكد “أسود الأطلس” مرة أخرى قدرتهم على المنافسة في أعلى المستويات العالمية.
وعقب نهاية المباراة، كشف الناخب الوطني محمد وهبي عن أبرز العوامل التي قادت المنتخب المغربي إلى هذا الإنجاز، مؤكداً أن المباراة كانت صعبة منذ البداية، كما توقع الطاقم التقني، غير أن اللاعبين نجحوا في التعامل مع ضغط المواجهة، وأظهروا شخصية قوية وروحاً قتالية عالية حتى صافرة النهاية.
وأوضح وهبي، في تصريح للقناة الرياضية المغربية، أن الرسالة التي وجهها إلى اللاعبين قبل انطلاق اللقاء كانت واضحة، حيث قال: “قلت للاعبين قبل المباراة إننا نعرف من أجل من نلعب ولماذا نقاتل في الملعب، فنحن لا نلعب من أجل أنفسنا، بل من أجل تشريف جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، ووطننا ورفع رأسهما عالياً.”
وأكد الناخب الوطني أن مفتاح الانتصار لم يكن ذهنياً فقط، بل كان ثمرة قراءة تقنية دقيقة للمباراة، مشيراً إلى أن الطاقم التقني أجرى تعديلات تكتيكية بين شوطي اللقاء، تمثلت في تقليص الاعتماد على اللعب عبر الأطراف والاعتماد بشكل أكبر على الاختراق من العمق، وهو ما منح المنتخب المغربي أفضلية واضحة خلال الشوط الثاني وأسهم في حسم المواجهة.
وأضاف وهبي أن هدوء اللاعبين، وانضباطهم التكتيكي، وسرعة تأقلمهم مع مجريات المباراة، كانت عوامل حاسمة في تحقيق الفوز، معتبراً أن المجموعة أثبتت امتلاكها شخصية تنافسية قادرة على التعامل مع مختلف السيناريوهات داخل أرضية الملعب.
وحول منافس المنتخب المغربي في الدور ربع النهائي، أكد وهبي أن اسم الخصم لا يشغل باله في هذه المرحلة، موضحاً أن جميع المنتخبات التي بلغت هذا الدور تمتلك الجودة نفسها، وأن الأولوية تبقى للاسترجاع البدني والتحضير الجيد للمواجهة المقبلة، بغض النظر عن هوية المنافس.
ويعكس هذا التأهل المسار التصاعدي الذي تعيشه كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة، حيث يواصل المنتخب الوطني ترسيخ حضوره بين كبار العالم، مستفيداً من الاستقرار التقني، وجودة التكوين، وتراكم الخبرات في المنافسات الدولية.
وبات “أسود الأطلس” على بعد خطوة جديدة من تحقيق إنجاز تاريخي، في وقت تتزايد فيه آمال الجماهير المغربية بمواصلة المشوار في مونديال 2026، وكتابة صفحة جديدة من تاريخ الكرة الوطنية، بعدما أصبح المنتخب أحد أبرز عناوين البطولة بأدائه المقنع وشخصيته القوية.
