مصر: حكاية إنسان حرمه الفقر من أن يكون معيدا بالجامعة .

أستاذته قالت له ( لو طلعت معيد … أنا هستقيل ) .

الوطن 24/ متابعة : هانى خاطر .

تداول مؤخرا مواقع التواصل الاجتماعي ” فيس بوك “ قصة شاب مصرى ابن مدينة المنيا تحت عنوان: ( الانتحار هو الحل والقرار)

حكاية إنسان حرمه الفقر من أن يكون معيدا بالجامعة .

أستاذته قالت له ( لو طلعت معيد ……..أنا هستقيل ) .

بمصر ابن الضابط ضابط وابن الطبيب طبيب وابن دكتور الجامعة دكتور جامعة اما الفقير فمصيره الإنتحار أو العمل باذلال عند هولاء وواجب عليهم الصمت والرضا.

تعتبر الجامعة من أكثر المؤسسات الفعالة التى تنهض بكيان الدولة اجتماعيا و اقتصاديا و سياسياً لكنها قد تكون السبب فى تدمير الأفراد المتميزين فكريا .

ولعل خير مثال على ذلك حكاية الطالب  محمد شعبان والذى تحطمت حياته ماديا وإجتماعيا ونفسيا بسبب الظلم الذى تعرض له فى دراسته الجامعية.

ماديا: أصبح محمد فقيرا جدا وصفر اليدين حيث أنه فشل في إيجاد فرصة عمل محترمة تليق به حتى الآن .

إجتماعيا : لم يعد له مكانة فى المجتمع و انقطعت علاقة الناس به.

نفسيا : أصبح يعيش فى حالة اكتئاب نفسي و حزن شديد على الجهد الذي بذله طيلة أيام حياته بدون فائدة .

محمد إبراهيم شعبان

من يكون هذا الشخص :

أنه الطالب المجتهد محمد إبراهيم شعبان من محافظة المنيا مركز سمالوط من أسرة فقيرة  والذى اجتاز دراساته الجامعية وكان الأول على دفعته لمدة أربع سنوات فى قسم الإعلام شعبة الإذاعة والتليفزيون كلية الآداب جامعة المنيا

لكن الفقر وقف له بالمرصاد و حرمه من تعيينه معيدا بالكلية حيث استهتر به أعضاء هيئة التدريس بقسم الإعلام و سخروا منه و تعمدوا إحباط ترتيبه .

لدرجة دكتورة تدعى ( وفاء عبد الخالق ثروت ) من أعضاء هيئة التدريي قالت له

( يا محمد لو طلعت معيد ….أنا هستقيل )

وحدث ذلك أمام زملائه في إحدى المحاضرات .

وصممت هذه الدكتورة بالاتفاق مع زميلها الدكتور (حسن على محمد) على إحباط درجات محمد فى الجانب الشفوي من مادتي الكتابة للراديو ومادة مناهج البحث والذى لم يتم فيهما عمل امتحانات شفوية أصلا وتم إعطاء الدرجات للطلاب عشوائيا فلان 3 فلان 5 فلان 6 وهكذا .

وتمكنوا بهذه الطريقة الماكرة من حذف 8 درجات من مجموع محمد فى هاتين المادتين الأمر الذي أدى إلى إحباط ترتيبه ليكون الثاني على دفعته حيث أصبح مجموعه 864.6 بينما مجموع الأول 865.6

و بهذا الشكل ضاع حق محمد و جهده و اجتهاده فى الدراسة .

و تقدم محمد بالعديد من التظلمات إلى رئاسة جامعة المنيا لكى يسترد حقه و يكشف فساد الدكاترة إلا أن الجامعة رفضت الاستماع لشكوته وحفظت كل تظلماته واستهترت بحقه وطردته.

كل هذا لماذا ؟!.

لأن محمد شخص فقير والدة بائع خضار متجول وأمه ربة منزل مريضة أي أنه وقع في أسرة لا تملك شيئا فى الحياة.

لكنه طموح يسعى إلى تحقيق مجده بالعلم لكن صدمه الفقر وخيب أمله وشوه مكانته في المجتمع.

وهو الآن جالس فى منزله عاطل محبط ومكتئب نفسيا ولا يملك جنيه واحد فى جيبه .

انقذوا محمد و أرفعوا عنه الظلم

وانقلوا رسالته لأعلى مكان فى الدولة حتى يسترد سعادته مرة أخرى وينهض من هذه الأزمة السوداء وهو حاليا يطلب الظهور على التليفزيون لعرض مظلمته على الناس و المسئولين و رئيس الجمهورية ونظرا لذلك ترك لنا هذه الأرقام التليفونية لمن يحب التواصل معه هاتفيا على الأرقام  01147853289  /  01013519744

و أخيراً …الأمر لله من قبل ومن بعد

وحسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم

هذه هى كلمات المتضامنين والتعاطفين مع إبن من أبناء مصر ضاع حقة من ظلم وبطش وتجبر المسئولين .