مصير الموسم الدراسي بالمغرب حسب بلاغ وزارة الداخلية

الوطن 24/ مليكة العرابي

ملاك العرابي

تعلن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي في بلاغ لها عن عدم استئناف الدراسة الحضورية بالنسبة لجميع التلاميذ إلى غاية شهر شتنبر المقبل، وإجراء الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا 2020 حضوريا، بالنسبة للمترشحين المتمدرسين والأحرار، وكذا الامتحان الجهوي بالنسبة للمترشحين الأحرار، خلال شهر يوليوز 2020 

وحسب البلاغ للوزارة، تقرر أيضا إجراء الامتحان الجهوي الموحد للسنة الأولى بكالوريا دورة 2020، حضوريا، بالنسبة للمترشحين المتمدرسين، خلال شهر شتنبر 2020 

وضمانا لمبدأ تكافؤ بين جميع المتعلمات والمتعلمين، ستشمل مواضيع امتحان البكالوريا بالنسبة للسنة الأولى والثانية، حصريا الدروس التي تم إنجازها حضوريا، قبل تعليق الدراسة، وستتم برمجة حصص مكثفة عن بعد للمراجعة والتحضير لهذا الامتحان ابتداء من الأسبوع المقبل وإلى غاية نهاية شهر يونيو 2020  

أما بالنسبة لباقي المستويات الدراسية للأسلاك الثلاث (ابتدائي وإعدادي وثانوي)، فلن يخضع التلاميذ الذين يتابعون دراستهم بها لامتحانات آخر السنة، بما في ذلك الامتحان الخاص بالمستوى السادس ابتدائي وامتحان السنة الثالثة إعدادي، وسيتم إقرار النجاح والمرور إلى المستوى الموالي استنادا على نقط الامتحانات وفروض المراقبة المستمرة المنجزة، حضوريا، إلى حدود تاريخ تعليق الدراسة، بشهر مارس 2020

وستعمل الوزارة على مواصلة تفعيل الاستمرارية البيداغوجية، إلى نهاية السنة الدراسية لفائدة جميع المستويات، من أجل استكمال المقررات الدراسية وتوفير الدعم التربوي اللازم، عبر الحرص على استمرارية عملية “التعليم عن بعد”، وذلك من خلال مختلف المنصات الرقمية والقنوات التلفزية وكذا الكراسات التي سيتم توزيعها على تلاميذ السلك الابتدائي بالمناطق النائية بالوسط القروي

كما ستعمل على اتخاذ الإجراءات الوقائية الضرورية وكذا الإجراءات التنظيمية اللازمة، من إعداد للمواضيع وتدبير لمختلف عمليات الامتحانات واستعمال فضاءات شاسعة كبعض المنشئات الرياضية وتدبير إيواء وإطعام وتنقل التلاميذ، و حفاظا على صحة المترشحات والمترشحين والأطر التربوية والإدارية والأطر المشرفة على تنظيم هذا الامتحان، وكذلك صحة كافة المواطنات والمواطنين

وحسب البلاغ فقد سجلت أن الموسم الدراسي الحالي لم ينته بعد، حيث تكتسي المحطات المتبقية أهمية بالغة في المسار الدراسي للتلميذات والتلاميذ، حيث ستمكن التلاميذ من اكتساب المعارف والكفايات التي ستؤهلهم لمتابعة دراستهم في السنة المقبلة بشكل عادي ووفق التدرج البيداغوجي اللازم، وتجنيبهم التعثرات التي يمكن أن تصادفهم مستقبلا  كما جددت الوزارة الدعوة إلى التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية والإدارية والأسر من أجل التعامل بجدية ومسؤولية مع عملية الدعم والتقوية عن بعد، والتعبئة والانخراط المتواصل حتى تعلن لاحقا عن التواريخ المحددة لإجراء امتحان البكالوريا وتواريخ الإعلان عن النتائج المتعلقة بمختلف المستويات الدراسية.