إصابة مقلقة لإسماعيل الصيباري تهز قمة بايرن ودورتموند.. الدولي المغربي يغادر على عكازين وسط مخاوف من غياب طويل!

تلقى نادي بايرن ميونيخ ضربة موجعة خلال قمته الكروية أمام غريمه بوروسيا دورتموند، بعدما تعرض الدولي المغربي إسماعيل الصيباري لإصابة مقلقة في الدقيقة الـ25، أجبرته على مغادرة أرضية ملعب أليانز أرينا في الدقيقة الـ29، وسط حالة من القلق بشأن طبيعة الإصابة ومدى خطورتها.

وجاءت الإصابة في واحدة من أخطر لحظات المباراة، عندما انطلق الصيباري نحو مرمى دورتموند، مستفيداً من تمريرة متقنة من زميله كونراد لايمر، ليجد نفسه في مواجهة مباشرة مع الحارس السويسري غريغور كوبيل.

وبعدما تصدى الحارس لمحاولة اللاعب المغربي، واصل الطرفان مطاردة الكرة، قبل أن يتعرض كاحل الصيباري لالتواء قوي إثر الاحتكاك، ليسقط أرضاً متألماً، في مشهد أثار قلق زملائه والجماهير الحاضرة.

ولم يتمكن النجم المغربي من النهوض بشكل طبيعي أو مواصلة المواجهة، حيث تدخل الطاقم الطبي لمساعدته، قبل أن يغادر الملعب مستنداً إلى أفراد الطاقم، وسط مؤشرات مقلقة بشأن قدرته على تحريك قدمه اليمنى وتحميل وزنه عليها.

واضطر الطاقم التقني لبايرن ميونيخ إلى إجراء تغيير اضطراري، بإشراك ناثانيال براون مكان الصيباري في الدقيقة الـ29.

ولم تتوقف المخاوف عند لحظة خروجه من المباراة، إذ كشفت تقارير إعلامية ألمانية أن الصيباري غادر الملعب لاحقاً مستعيناً بالعكازين، وهو ما زاد من قلق الجماهير المغربية بشأن طبيعة الإصابة واحتمال تأثيرها على مشاركاته المقبلة.

وفي انتظار نتائج الفحوصات الطبية والتشخيص الرسمي، حذر متابعون من التسرع في تحديد طبيعة الإصابة أو الحديث عن مدة غياب اللاعب، خصوصاً أن مثل هذه الحالات تستوجب تقييماً طبياً دقيقاً.

وزادت متاعب الفريق البافاري بعدما اضطر الدولي الألماني سيرج غنابري بدوره إلى مغادرة المباراة مصاباً في الدقيقة الـ31، قبل أن يغادر مايكل أوليسيه في وقت لاحق، لتتحول القمة إلى أمسية صعبة على الطاقم التقني والطبي لبايرن.

وانتهت المواجهة بالتعادل بهدفين لمثلهما، بعدما فشل الفريق البافاري في الحفاظ على تقدمه، إثر هدف التعادل الذي سجله فابيو سيلفا لدورتموند في الدقيقة الـ89.

وتحظى الحالة الصحية لإسماعيل الصيباري باهتمام خاص لدى الجماهير المغربية، بالنظر إلى مكانته الفنية وأهميته في خط وسط المنتخب الوطني، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات الدولية المقبلة.

كما تضع هذه الإصابة الناخب الوطني محمد وهبي أمام ضرورة متابعة تطورات الحالة الطبية للاعب، في انتظار اتضاح إمكانية عودته إلى الملاعب وموعد استعادة جاهزيته.

وبين صدمة الخروج المبكر وانتظار التقرير الطبي، يبقى السؤال الذي يشغل الشارع الرياضي المغربي: هل ينجو الصيباري من إصابة قد تبعده عن الملاعب لفترة طويلة، أم أن الأمر يتعلق بإصابة أقل خطورة مما توحي به المشاهد الأولى؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *