الدار البيضاء: عامل عمالة ابن امسيك مطالب بالتحرك العاجل قبل فوات الأوان.

الوطن 24/ بقلم: أبو آية
كشفت مصادر مطلعة لـ “الوطن 24” أن هناك خطر بالزنقة 36 التجزئة الرابعة بتراب الملحقة 57 مكرر:
صنف منزل رقم 64 ضمن البنايات الآيلة للسقوط بناءا على خبرة للدراسات مشكوك في مصدقيتها، من خلالها تمكن صاحب المحل أخد قرار جماعي للهدم.
ونفس المصادر تقول إن المشكل فيه نوع من الاحتيال على القانون، حيث أن المنزل المذكور كان به قبو (كاف) عشوائي خارج القانون ومتستر عنه من طرف السلطات المحلية.
ومن جهة آخرى يقول المصرح لـ “الوطن 24” السيد (ح. ش) أن المنزل يوجد به ورشة للخياطة السرية وغير خاضعة السلامة الصحية، ويشتغل بها ما يفوق (10) أفراد من بينهم قاصرون، يعمل ضيلة الأسبوع بدون توقف 24/24 ليلا ونهارا أمام أعين السلطة المحلية حسب ما يروج، مما يفيد أن هناك تواطئ أو تقصير في المراقبة.
ومن هذا المنبر الإعلامي “الوطن24” يبقى السؤال المطروح أين مفتشية الشغل ومصالح CNSS وأين الشرطة الإدارية؟؟؟
والسؤال الأساسي هل توقيف عملية لإجراءات تقنية تسمح لصاحب المنزل بالعودة إلى مسكنه رغم خطورة الوضع وتصنيف المنزل ضمن البنايات آيلة للسقوط، وهل سيتم بسيج المنزل بحاجز الحديدي للحفاط على سلامة المارة؟
وهل يحد العامل من طاهرة التحايل أصحاب المنازل مع مكاتب الدراسات في تصنيفها أيلة للسقوط، ولنا عبرة حية بالشارع إدريس الحارثي (شارع الشجر).
وللإشارة يوجد بنفس الزنقة ثلاث “كافات” عشوائية (سرية) غير متوفرة فيهم شروط السلامة الصحية متجاورة للمعني بالأمر بنفس المنزل.
