الطريق الوطنية الرابطة بين جماعة المكرن وسيدي يحيى الغرب تهدد حياة السائقين.

الوطن 24/ بقلم: أنور اعريب
رب سائل يتساءل حول مدى الإهمال والنسيان الذي طال الطريق الوطنية الرابطة بين المكرن وسيدي يحيى الغرب إقليم القنيطرة (أنظر الصورة المرفقة) بسبب كثرة الحفر المتفاوتة الحجم والتي قد تكون سببا في ما لا تحمد عقباه من حوادث مروعة.
هذا وسبق أن حدث ذلك خلال هذه السنة، فزهقت أرواح. وقد يعزى ذلك لتقصير الجماعة المعنية في عدم إصلاح ما تم إتلافه. خاصة مع تناثر الحفر المتعددة الحجم لكن القسط الكبير من المسؤولية تتحمله وزارة التجهيز والنقل التي من المفروض إصلاح الطريق الوطنية المذكورة أعلاه خدمة لدافعي الضرائب من أصحاب العربات ذات محرك. لكن لا حياة لمن تنادي…

