المغرب: انتظارات مواطن أربعائي من المجلس البلدي لمدينتنا سوق الأربعاء.

الوطن 24/ بقلم: ياسين هرهور
ﻻ يسعني كمواطن غيور على مدينتي إﻻ أن أهنئ هاته التشكيلة متمنيا لها التوفيق في مهامها خدمة للصالح العام.
و شيئ طبيعي أن تكون آمالي و آمال المواطنين الأربعائيين كبيرة في مجلس المدينة الجديد خصوصا إذا ما استحضرنا مجموعة من النقاط التي تستوجب حلوﻻ آنية، و ذلك لاعتقادي أن اﻷمر ﻻ يتطلب إﻻ شهامة وجرأة سياسية كبيرة من طرف المكتب المنتخب بقيادة جواد غريب مع ضرورة إشراك الرأي العام (المجتمع المدني) في كل تفاصيل الشأن المحلي و الأخد بمقترحاته و توصياته الهادفة.
ﻻ يخفى على أحد، وبشهادة مختصين، أن المدينة خلال السنوات اﻷخيرة عرفت ركودا اقتصاديا رهيبا، خصوصا بعد تفشي وباء “كورونا”. وهو الشيئ الذي يفسره انتشار البطالة في صفوف المواطنين وتفشي عدة ظواهر،
لهاته اﻷسباب نرى أنه من الضروري العمل على تنشيط الحياة اﻻقتصادية للمدينة وذلك بالعمل على إيجاد سياسة بديلة كاستقطاب وإحداث مشاريع اقتصادية كفيلة بوضع حد لمآسي هاته الطبقات الهشة خصوصا وأن حزب التجمع الوطني الأحرار هو من يرأس الحكومة ورئيس الجماعة برلماني لتلات ولايات متتالية، حيت مطالب هدا الأخير بالترافع وجلب موارد مالية والعمل على إستكمال مشاريع المخطط الإستراتيجي وجلب مشاريع اخرى تليق بالمدينة وبموقعها الإستراتيجي إلى حيز الوجود.
ومن انشغاﻻت الساكنة الأربعائية أيضا، تحقيق الحكامة في مجال تدبير وتسيير الجماعة والمقاطعات الأربع مع ترشيد النفقات والتوزيع العادل لثروات المدينة وذلك من خلال اعتماد مبدأي النزاهة والشفافية مع خلق نشرة محلية أو صفحة خاصة بالجماعة تعرف بكل خطوات المجلس المرتبطة بما سلف ذكره وبالصفقات العمومية على وجه الخصوص.
أما على مستوى آخر لا يقل أهمية من سابقيه، فالمدينة في أمس الحاجة إلى اﻹهتمام بالشأن التربوي والثقافي والرياضي وذلك من خلال السعي إلى النهوض بالقطاع مع فتح شركات هادفة وفتح المنشآت الرياضية الجديدة (ملاعب القرب)، إذ ﻻ يعقل المدينة تتوفر على ملاعب القرب ولحد كتابة هاته الاسطر مازالت مغلقة أما بخصوص الفضاءات الثقافية فهي شبه منعدمة.!!
فإن تم تحقيق فقط هذا، سيكون بهذا المجلس قد أسس بالفعل لعهد جديد راق سيسجل له نقطا حسنة في سجل الذاكرة الغرباوية .
