المغرب: حنان رحاب تتصدر النتائج التقريبية لانتخابات المجلس الوطني للصحافة.. والمنافسة مفتوحة على المقاعد السبعة

الوطن24/ الرباط
تتجه انتخابات ممثلي الصحافيين المهنيين بالمجلس الوطني للصحافة في المغرب نحو حسم ملامح تركيبة جديدة للمجلس، وسط ترقب لاستكمال نتائج عدد من مكاتب التصويت والإعلان عن النتائج الرسمية النهائية.
وبحسب نتائج تقريبية متداولة إلى حدود هذه المرحلة، تتصدر حنان رحاب ترتيب الأصوات بـ279 صوتاً، متقدمة على عبد الله البقالي الذي حصل على 227 صوتاً، فيما حل الكبير خشيشن ثالثاً بـ205 أصوات.
وجاء عبد الحق العضيمي في المرتبة التالية بـ173 صوتاً، يليه أمين الخياري بـ162 صوتاً، ثم عبد الله جداد بـ150 صوتاً.
وتشير الأرقام المتداولة إلى تقارب نسبي في عدد من المراكز، خصوصاً في الجزء الأوسط من اللائحة، حيث حصلت مونيا عرشي على 112 صوتاً، ونادية حسيسو على 111، ومحمد سعيد السويسي على 110، وزكرياء آيت عبد المجيد على 105، ثم تفرح السباعي بـ104 أصوات ومحمد حجيبي بـ101 صوت.
كما سجل كل من خالد فاتيحي وياسر المختوم 100 صوت، فيما حصل محمد الفوريس على 98 صوتاً، ومحفوظ آيت بنصالح على 88، وسعاد ازعيتراوي على 84، ومروان قباج على 83، وكريمة مصلي على 78 صوتاً.
وتواصلت الأرقام المتداولة تنازلياً مع عبد العزيز اجهبلي بـ77 صوتاً، ومحمد فرنان بـ73، وياسين الضميري بـ69، وجاد أبردان بـ66، وعزيزة غلام بـ63، وربيعة مالك بـ61 صوتاً.
وفي المراكز التالية، حصل توفيق ناديري على 51 صوتاً، ومحمد شاكر علوي ومحمد توفيق الناصري على 42 صوتاً لكل منهما، ثم عبد الفتاح مومن بـ41، وعبد العالي الحوري بـ37، ونور الدين البيار بـ33، والحسن أوسي موح بـ26 صوتاً.
أما عبد الواحد كنفواي وعبد الصمد ولد اشهيبة فحصلا، وفق المعطيات التقريبية نفسها، على 20 صوتاً لكل منهما، يليه سعيد الداودي بـ14، وحميد الكمالي بـ10، وبومهدي الجواهري بـ9، ثم هشام لعبودي بـ5، فيما حصل أنس مريد على صوت واحد.
39 مترشحاً و7 مقاعد
وتأتي هذه المنافسة في إطار انتخابات يشارك فيها 39 مترشحاً ومترشحة للتنافس على سبعة مقاعد مخصصة للصحافيين المهنيين بالمجلس الوطني للصحافة، بعد أن أعلنت اللجنة المؤقتة المكلفة بالإشراف على العملية عن حصر اللائحة النهائية للترشيحات المقبولة في 39 اسماً من أصل 41 طلب ترشيح.
كما تم اعتماد 12 دائرة انتخابية جهوية، بحيث تمثل كل جهة ترابية دائرة انتخابية، وهو ما يجعل النتائج النهائية مرتبطة باستكمال عملية التجميع والتحقق من محاضر مختلف مكاتب التصويت.
تصدر رحاب والبقالي وخشيشن
وتظهر النتائج التقريبية المتداولة حضوراً قوياً لعدد من الأسماء المعروفة داخل المشهد الصحافي المغربي، وفي مقدمتها حنان رحاب وعبد الله البقالي والكبير خشيشن وعبد الحق العضيمي وأمين الخياري وعبد الله جداد.
غير أن قراءة هذه الأرقام باعتبارها نتيجة نهائية تبقى سابقة لأوانها، ما دامت بعض مكاتب التصويت لم تستكمل نتائجها بعد، وما دامت الجهة المشرفة لم تعلن الحصيلة الرسمية النهائية.
ومن اللافت في الأرقام المتداولة أن الفوارق بين عدد من المترشحين في المراكز الوسطى تبدو محدودة نسبياً، الأمر الذي يجعل استكمال النتائج أمراً مهماً في تحديد الصورة النهائية لترتيب المترشحين.
انتخابات تتجاوز مجرد الأرقام
ولا تكتسي هذه الانتخابات أهميتها فقط من خلال أسماء الفائزين، وإنما أيضاً من خلال طبيعة المرحلة التي يمر منها تنظيم مهنة الصحافة في المغرب.
فالقانون رقم 09.26 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة أعاد تحديد الإطار القانوني للمؤسسة، فيما أكدت اللجنة المشرفة أن انتخابات ممثلي الصحافيين المهنيين تشكل محطة أساسية في مسار التنظيم الذاتي للمهنة وتعزيز الثقة في المؤسسات التمثيلية للصحافيين.
وبالتالي، فإن المجلس الذي ستفرزه هذه الانتخابات سيكون أمام ملفات مرتبطة بصورة المهنة، وأخلاقياتها، والعلاقة بين الصحافي والمؤسسات المهنية، فضلاً عن التحديات التي تفرضها التحولات الرقمية والإعلامية المتسارعة.
من الأرقام إلى المسؤولية
وبينما ينتظر الصحافيون الإعلان الرسمي عن النتائج النهائية، فإن الأرقام التقريبية الحالية تعطي صورة أولية عن اتجاهات التصويت، لكنها لا ينبغي أن تُعامل باعتبارها حكماً نهائياً قبل استكمال جميع مراحل الفرز والتجميع والمصادقة على النتائج.
وتبقى الأنظار متجهة إلى الساعات المقبلة لمعرفة التركيبة النهائية للمجلس، ومن سيحظى بثقة الجسم الصحافي لتمثيله خلال المرحلة المقبلة.
وفي انتظار النتائج الرسمية، يبقى الاستحقاق الأهم بعد إعلان الأسماء هو مدى قدرة المجلس الجديد على ترجمة ثقة الصحافيين إلى عمل مهني ومؤسساتي يعزز مكانة الصحافة المغربية ويستجيب للتحولات التي يعرفها القطاع.
