المغرب: سيدي الطيبي مجهودات جبارة لكن شاء القدر أن يتسلل الفيروس اللعين والحصيلة 9حالات.

الوطن 24/ إبراهيم باخوش(مكتب القنيطرة ).
سيدي الطيبي تعيش استنفارا من جديد بعدتسجيل حالتين جديدتين لفيروس (كوفيد 19)، يتعلق الأمر بجنديين يشتغلان بصفوف الحرس الملكي أصيبا منذ شهر تقريبا وهما يرقدان بالمستشفى العسكري لتلقي العلاج.

في هذا السياق تم نقل ستة أفراد من أسر المصابين لإخضاعهم للتحاليل المخبرية لتأكد من حالتهم الصحية.
انتقل قائد الملحقة الإدارية الثانية وأعوانه رفقة عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة ورجال الوقاية المدنية من أجل نقل عائلات مخالطين لمصابين بالفيروس كإجراءات واحترازية إستباقية وسيتم وضع أفراد هذه العائلات تحت المراقبة وإجراء التحاليل المخبرية للكشف عن فيروس.
والجميع يؤكد بأن السلطات كانت ولازالت حرصها الشديد على سلامة الصحية والأمنية للمواطنين إلا أن المفاجاة كانت بقدر الله دخول العدوة مخفية بين صفوف عناصر الحرس الملكي نسال الله لهما العافية وتجدر الإشارة بأنه بعد ظهور بؤر وبائية للمئات من عناصر الحرس الملكي ومخالطيهم من بينهم128 إصابة مؤكدة حيث وصل عدد المخالطين إلى حوالي 600 شخص خضع جلهم للتحاليل المخبرية.
و بسبب إنتشار فيروس كورونا في أوساط عناصر الحرس الملكي رفع تقرير للجهات العليا حول خرق خطير للحجر الصحي من طرف عناصر الحرس الملكي، واسفر ذالك بالإطاحة بالجنرال “ميمون المنصوري”من أعلى رأس قيادة الحرس الملكي.

وبهذا تكون سيدي الطيبي سجلات 9حالات إصابة بالفيروس اللعين في صفوف المخالطين من عائلة رجال الحرس الملكي المصابين سابقا وبعدها الحالتين الجديدتين لولا لطف الله واليقظة الجماعية لمسؤولي المنطقة وتظافر الجهود بين السلطات المحلية واعوان السلطة والمجلس الجماعي والدرك الملكي والقوات المساعدة والاعوان وموظفي الجماعة والمجتمع المدني كل حسب امكانيته وحدود اختصاصه لتحولات المنطقة لبؤرة حقيقية وسبق للسيد عامل القنيطرة انوقام بزيارات مفاجئة للمنطقة ومواكبة التفاصيل وحسب مصادرنا فإن السلطات الإقليمية تنوه باليقظة الجماعية والحس الوطني لكافة المسؤولين محليا بمختلف المكونات.

ومن هذا المنبر الإعلامي “الوطن 24” نجدد شكرنا وتقديرنا الكبير لكافة جنود الصفوف الأولى من الطاقم الطبي والشبه الطبي رجال النظافة. الدرك الملكي والأمن الوطني والسلطات المحلية والأعوان والقوات المساعدة والوقاية المدنية والمنتخبون والمحسنين والمجتمع المدني ورجال ونساء التعليم ووسائل الإعلام..
