المغرب: مختل عقلي” يقتل عون سلطة بالقنيطرة.. والوالي تحت المجهر: أين حماية رجال الدولة؟

في حادثة صادمة ومروعة، قُتل عون سلطة بالقنيطرة متأثراً بجروح خطيرة إثر اعتداء همجي من مختل عقلي، في مشهد يكشف عن هشاشة الأمن في المدينة وفشل السلطات في حماية رجالها. هذه المأساة التي هزت حي الإرشاد بدأت في 14 غشت، عندما تعرض العون لضربة قاتلة على الرأس بعصا، بينما كان يؤدي واجبه أمام أنظار المواطنين دون أن يحرك أحد ساكناً.

الجريمة فتحت أبواب التساؤلات على مصراعيها حول دور الوالي والمسؤولين المحليين في ضمان أمن وسلامة موظفي السلطة. كيف يمكن لعون سلطة، الذي من المفترض أن يكون في الصف الأول لحماية الأمن والنظام، أن يسقط ضحية هجوم دون أن تتخذ السلطات إجراءات استباقية لحمايته؟ كيف يمكن لمختل عقلي أن يتجول بحرية في الشوارع ويعيث فساداً دون أي رقابة أو تدخل؟

وفاة العون يوم 3 أكتوبر فضحت واقعاً مؤلماً: غياب الحماية حتى لمن يُفترض أنهم يمثلون سلطة الدولة. هذه الحادثة أحرجت الوالي والمسؤولين الكبار، الذين يبدو أنهم مشغولون بشؤون أخرى أكثر أهمية من حياة موظفيهم. إلى متى سيستمر هذا الإهمال؟ ومن سيحاسب على هذه الفاجعة؟

الغضب يعم الأوساط الشعبية في القنيطرة، والمطالب تتصاعد بفتح تحقيق عاجل لمعرفة من يتحمل مسؤولية هذا الإهمال الذي كلف عون السلطة حياته.