المغرب يعزز كفاءاته الأمنية.. تعيين صلاح الدين أمعامر بالقيادة العليا للدرك الملكي تتويجًا لمسار مهني متميز

الوطن24 / خاص
في خطوة تعكس نهج المملكة المغربية في تثمين الكفاءات الأمنية وتعزيز الحكامة داخل مختلف الأجهزة الأمنية، شهدت الحركة الانتقالية العادية التي تشرف عليها القيادة العليا للدرك الملكي تعيين السيد صلاح الدين أمعامر في مهام جديدة بالقيادة العليا، بعد مسيرة مهنية حافلة بالعطاء والإنجازات على رأس سرية الدرك الملكي بمدينة المحمدية.
ويأتي هذا التعيين في سياق الدينامية المتواصلة التي يعرفها جهاز الدرك الملكي بالمغرب، والهادفة إلى تعزيز الأداء الأمني وتطوير آليات التدبير الميداني، من خلال إسناد المسؤوليات إلى أطر راكمت تجربة مهنية مشهودة، وأثبتت كفاءتها في تنزيل الاستراتيجيات الأمنية الوطنية.
وخلال فترة إشرافه على سرية الدرك الملكي بالمحمدية، نجح صلاح الدين أمعامر في تكريس نموذج أمني قائم على الانضباط والجاهزية والتواجد الميداني المستمر، حيث أشرف على تنفيذ العديد من العمليات الأمنية والحملات الاستباقية الرامية إلى مكافحة مختلف أشكال الجريمة، وتعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين.
كما عُرف المسؤول الأمني باعتماده مقاربة ترتكز على التطبيق الصارم للقانون، واحترام الحقوق والضوابط القانونية، إلى جانب ترسيخ سياسة القرب والتواصل مع الساكنة، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى ترسيخ دولة الحق والقانون، وتعزيز الأمن والاستقرار بمختلف ربوع المملكة المغربية.
ويرى متابعون للشأن الأمني أن انتقال صلاح الدين أمعامر إلى القيادة العليا للدرك الملكي يمثل تتويجًا لمسار مهني ناجح، ويجسد الثقة التي توليها المؤسسة العسكرية والأمنية المغربية للأطر التي أثبتت كفاءتها وقدرتها على تحمل المسؤولية، بما يضمن استمرارية تطوير الأداء الأمني ومواكبة التحديات المتزايدة.
ويواصل المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تحديث منظومته الأمنية وتطوير مؤسساتها، عبر الاستثمار في العنصر البشري، وتعزيز الكفاءة والاحترافية، بما يجعل الأجهزة الأمنية المغربية نموذجًا يحظى باحترام وتقدير على المستويين الإقليمي والدولي.
ويُعد هذا التعيين رسالة واضحة تؤكد أن الكفاءة والالتزام وروح المسؤولية تظل معايير أساسية في مسار الترقي داخل المؤسسات الأمنية المغربية، بما يخدم أمن الوطن ويحافظ على استقراره ويعزز ثقة المواطنين في مؤسساتهم.
