المغرب: 12 فيلماً مغربياً يتنافسون على الجوائز الكبرى في مهرجان سيدي قاسم.

الوطن 24/ بقلم: طارق الكناش.
أعلنت إدارة مهرجان سيدي قاسم للفيلم المغربي القصير عن انتقاء اثني عشر فيلماً روائياً للمشاركة في المسابقة الرسمية للدورة الـ24 للمهرجان، التي ستُقام في الفترة الممتدة من 31 أكتوبر إلى 3 نونبر 2024. ويعد هذا المهرجان واحداً من أبرز الفعاليات السينمائية التي تحتفي بالإبداع السينمائي المغربي، مما يجعله منصة هامة للمخرجين الصاعدين والمبدعين لعرض أعمالهم على جمهور واسع ولجنة تحكيم مرموقة.

الأفلام التي تم اختيارها للتنافس على جوائز المهرجان تمثل مختلف أنماط وأصناف السينما القصيرة المغربية، وتبرز تنوع المواضيع والرؤى الإبداعية. تتنوع الأفلام المختارة بين الدراما الاجتماعية، والرومانسية، وأفلام الإثارة، مما يعكس مدى التنوع والإبداع في السينما المغربية الناشئة. ومن بين الأفلام المختارة نذكر: “مول التيليفون” للمخرج حمزة عاطفي، و“بدون مفتاح” للمخرج وليد مسناوي، و“الفنان” للمخرج رشيد أعنطري، و“يوم أو بعض يوم” للمخرج بنجابر إبراهيم خليل، بالإضافة إلى أعمال أخرى مثل “نافذة” للمخرج محمد حبيب الله و“ميمة” للمخرجة ياسمين ملوك.
ستتنافس هذه الأفلام أمام لجنة تحكيم ثلاثية الأعضاء، برئاسة المخرج السينمائي جمال بلمجدوب، وعضوية الممثلة الشهيرة نجاة الوافي، إلى جانب الناقد السينمائي مبارك حسني. ستقوم اللجنة بتقييم الأفلام وفق معايير دقيقة لاختيار الفائزين في مختلف فئات المسابقة، والتي تشمل الجائزة الكبرى للمهرجان، وجائزة التشخيص ذكور، وجائزة التشخيص إناث، بالإضافة إلى جائزة أحسن سيناريو. ومن المتوقع أن تقدم اللجنة أيضاً تنويهات خاصة لبعض الأفلام التي تتميز بسمات إبداعية فريدة.

كما تجدر الإشارة إلى أن المهرجان يشمل جائزتين إضافيتين هما: جائزة الجمهور، التي تُمنح بناءً على تصويت الحاضرين، وجائزة الأندية السينمائية “دونكيشوت” التي تُمنح من قبل لجنة تضم أعضاء من الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب. وتشكل هذه الجوائز فرصة للمخرجين المشاركين لتعزيز تجربتهم السينمائية وتحقيق انتشار أوسع لأعمالهم.
لجنة الأندية السينمائية تضم كلاً من سارة حروف من ورزازات، وعصام الشهبوني من خريبكة، وإسماعيل نصيب من أكادير، ومنال القرشي من سيدي قاسم، ما يعكس التنوع الجغرافي والثقافي للأعضاء المشاركين، ويعزز من قيمة المهرجان كحدث سينمائي شامل يعبر عن مختلف أطياف المجتمع المغربي.

مهرجان سيدي قاسم للفيلم المغربي القصير يواصل رسالته في دعم السينما الوطنية من خلال تسليط الضوء على إبداعات الشباب وتشجيع الإنتاجات السينمائية ذات الجودة العالية. يمثل المهرجان فرصة استثنائية للمخرجين لعرض أفلامهم أمام نخبة من المحترفين في مجال السينما وجمهور شغوف بالفن السابع، ما يساهم في إثراء المشهد السينمائي المغربي بشكل عام.
