المغـرب: الغيوان وإثران ولموتشو يشعلون منصة كورنيش أبي رقراق في اليوم الثالث من صيف الأوداية.

لأول مرة تتجاوز إحدى سهرات مهرجان صيف الأوداية الوقت المحدد، بسبب الإقبال والحماس الكبيرين للجمهور الذي ضم عشاق الغيوان والموسيقى الأمازيغية وفن الراب. جمهور غطى كل جنبات مارينا الرباط، وأبدع في التجاوب بقوة مع المجموعة الاسطورية “ناس الغيوان” التي تسلمت بالمناسبة إحدى اهم جوائز المهرجان اي جائزة الفرابي من نعيم شماعو الكاتب العام للمجلس الوطني للموسيقى.

بداية السهرة كانت مع مجموعة إثران الأمازيغية التي حج لمتابعتها عشاق هذا الفن المغربي الأصيل من الرباط وسلا والمناطق المجاورة والبعيدة، وامتعت الحشود باغانيها المتميزة، قبل ان تتسلم جائزة الخلالة الذهبية من مدير الفنون بقطاع الثقافة هشام عبقري.

ويحسب لهذه الدورة من المهرجان انها أول دورة تبرمج فن الراب من خلال مشاركة الرابور لموتشو الذي استقطب من جهته عشاق هذا الفن من عشرات الشباب، وتسلم اول جائزة تحدثها إدارة المهرجان خاصة بفن الراب وهي “جائزة أحسن رابور”.

وفي تصريح بالناسبة لمديرة المهرجان، اعتبرت وفاء بناني أن هذه السهرة الثالثة من الدورة الـ 12 لمهرجان صيف الأوداية، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تخليدا لذكرى عيد العرش المجيد، تعتبر من انجح السهرات، التي فاق جمهورها كل التوقعات، لانها جمعت بين نجوم ثلاث اصناف موسيقية وغنائية يعشقها الملايين، اي الاغنية الغيوانية والاغنية الامازيغية وفن الراب.