المغرب: جمعية هبري للثقافة والتراث الأمازيغي تنظم النسخة الأولى من مهرجان إحياء الموروث الثقافي الأمازيغي بإقليم إفران احتفاءً بمناسبة وطنية

بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين لميلاد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، نظّمت جمعية هبري للثقافة والتراث الأمازيغي بالمغرب النسخة الأولى من مهرجان إحياء الموروث الثقافي الأمازيغي بمنطقة هبري بإقليم إفران، في مبادرة ثقافية تروم صون الهوية الأمازيغية والمحافظة على غناها الحضاري المتجذر في تاريخ المنطقة، باعتبارها مكونًا أصيلًا من مكونات الهوية الوطنية المغربية.

ويأتي تنظيم هذا الحدث الثقافي بالمغرب احتفاءً بهذه المناسبة الوطنية الغالية، حيث شهد المهرجان على مدى يومين برنامجًا متنوعًا ضم عروضًا فنية وفلكلورية أمازيغية، إلى جانب مسابقات تراثية تهم عملية جزّ الخروف “الدزازة” أو ما يُعرف باللغة الأمازيغية بـ”ثلاسى”، ومسابقة في الرمي بالحجارة التقليدية “نبننايت”.

كما تضمن المهرجان تجسيدًا لطقوس الختان على الطريقة الأمازيغية الأصيلة، إضافة إلى تقديم حفل حناء العرس الأمازيغي التقليدي، في أجواء عكست غنى الموروث الثقافي المحلي وتنوعه. وتخللت هذه الأنشطة ندوات ودردشات حول التراث الثقافي الأمازيغي المادي واللامادي، سلطت الضوء على أهمية تثمين هذا التراث وسبل نقله إلى الأجيال الصاعدة.

وأكدت الجمعية المنظمة أن هذه التظاهرة الثقافية، التي تُنظم في نسختها الأولى بالمغرب، تروم أن تصبح موعدًا سنويًا قارًا يساهم في تنشيط الحركة الثقافية والسياحية بكل من مدينتي إفران وأزرو، ويعزز قيم الانفتاح والتنوع والتشبث بالأصالة المغربية.

وقد عرف هذا العرس الثقافي حضور فعاليات جمعوية وفنية وثقافية من مختلف مناطق المملكة المغربية، في أجواء احتفالية تعكس أصالة التراث الأمازيغي ومكانته الراسخة ضمن المشهد الثقافي الوطني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *