المغـرب: بيان حقيقة من ولاية أمن العيون حول مزاعم تلفيق تهم بسجن شقيق سيدة في كلميم.

تفاعلت ولاية أمن العيون بسرعة مع مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي يوم الخميس 17 أكتوبر، تظهر فيه سيدة تزعم أن مصالح الشرطة بمدينة كلميم قامت بتلفيق تهم لشقيقها، مما أدى إلى سجنه. وحرصت السلطات الأمنية على توضيح الحقائق المرتبطة بهذه القضية للرأي العام، مؤكدة أن جميع الإجراءات تمت في إطار احترام القانون.

وبعد مراجعة دقيقة للمعطيات المتوفرة لدى مصالح الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بكلميم، تبين أن القضية تعود إلى دجنبر 2022، وتتعلق بتزييف أوراق مالية وطنية وعرضها للتداول. وقد تم إجراء تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وأسفرت الأبحاث عن توقيف مجموعة من الأشخاص المشتبه في تورطهم، من ضمنهم شقيق السيدة التي ظهرت في الفيديو.

وتشير التحقيقات إلى أنه تم العثور على المشتبه به في الشارع العام بكلميم مصاباً بجروح بعد تعرضه لاعتداء جسدي، ليتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج مع الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة الطبية. وقد أظهرت عملية التنقيط في قاعدة بيانات الأمن الوطني أن الشخص المعني كان مطلوباً بمذكرتي بحث على الصعيد الوطني صادرتين عن مصالح الشرطة القضائية والدرك الملكي بمدينتي كلميم وسيدي إفني، بتهم تتعلق بالضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض، بالإضافة إلى تنظيم الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر.

وبعد استكمال الأبحاث تحت إشراف النيابة العامة، تم إيداع المشتبه به رهن الحراسة النظرية وإحالته على العدالة في 13 يناير 2023.

في ختام البيان، أكدت ولاية أمن العيون أن جميع الإجراءات القانونية التي تم اتخاذها في هذه النازلة كانت مطابقة للضوابط المهنية المعمول بها، مع تأكيدها على حقها في اللجوء إلى القضاء للرد على الادعاءات الكيدية التي تحمل عناصر قذف وإهانة في حق موظفي الشرطة.