الملكوت.

الوطن24/ بقلم: الشاعرة المغربية الأندلسية نادية بوشلوش عمران

وجوه جميلة في بلدي قد أقصيت

وجوه معروفة بالعطاء لحرف الضاد، لكنها قد أبعدت

لم تتكلم الأفواه، فقد أطبقت، وقفلت

وفي بلدي نطق النفاق، وقال قد عدلت

أرضي أرض النفاق، وعقول قد أستصغرت

فما العجب، من حروف ضائعة بين غبار المدينة

والعجائب قد جمعت في هذا البت ألا مباشر وقد حققت

تمنينا، أن يسود العدل في بلدي،

وأن تزرع ضاد النبت في أرض العشق وما في صدورنا حصلت

أن يكون الحب، راوي الحرف والكلمة والقوافي

فهلموا…. فكوا هذا القناع،

أخرجوا ذاك الإرث ليكون العالم شهيدا

فبالله، متى؟؟؟ يعلى ذاك الصيت،

حتى نقول بأن عقول الغرباوية قد توجت

 بالله عليكم …

 لقد أضاءت سماء عشقنا الكواكب وما ٱنكدرت

يا ليث قومي يعرفون!!! …

 أين هم الجواهر، وأين قد   خبئت

 ، فبأي قصيدة تكذبون …!

 بأي ذنب الشعراء الغرباويين قد بعدت!!!

بصريح العبارة

، أنا عاشقة وقد وقعت في حبها بكل العبارة

وقد قالوا…، لربما كفرت وجحدت وإرتدت

 وأنني لست منها بشيء، وأنها قد تناست ولربما قد نست

وأنا في الحقيقة عاشقة

 لحد الصبابة وهي علي قد تدللت

وقالوا أنني من وراء أسوار المدينة

لوحدي هنالك   كنت أسعى لحتى يوم البعث

وغثائي أحوى

 ووحدها فيا قد نطقت وتكلمت

والأقلام منا قد رسمت ولونت

 وعشقت وتدلعت وعلي قد تغنجت

أمطرت وأثلجت وبالحب قد أثمرت

وما منعتني لغة الضاد

ولا في وجهي قد تجهمت

هنا.. وفي لحظات الغيرة عليك يا بلادي…

لغة الضاد ثارت في أعماقي وإنفجرت ينابيع سيل جارف

وقالت … بكل هواها وعلى الكل قد أعلنت

بأننا نحن كذلك نعرف كيف أن نحب

كذلك ونعرف كيف نصول ونعرف كيف نجول

وبأننا نعشقها لحد الثمالة، ومازلنا فيها نحن نغرق

نفي بالوعد وعلى العهد نثبت

من وراء البحار لغتي لوحدها نطقت

 وقالت بأنها فينا لن تبور

فلا أقسم بمواقع النجوم،

لا…. بل أقسم بلغة العدل التي تدوم

وبحق حرف النون

 وبالقلم وما نسطر

أقسم أن في بلدتي الغرباوية هنالك ثوابت

بأننا تهز أكفنا بالدعاء، لعل أمطار الحقيقة تمطر

ولعل لغة الضاد تنصف ولعل الضباب يتبخر

ولعلل لغتي من أتربة بلادي تغسل

ولعلنا ندخل من أبواب المدينة

 أفواجا أفواجا منتصرين

 ندخل نحارب بالسلم بالحب

 وبلغة الضاد تثور القصائد

  تفرح في أرض السكر والشمندر

وبحق تراب الترسي والحمري وباناصا

وبحق الغرباوي الحر وبحق الثرات وبحق الحب

وبحق من سطر وكتب حرفا

 وبحق القوافي والشعر وبحق القصائد

وبحق شعراء الغرباوين وبحق أبناء الترس

 كلنا من أبناء الضاد لقادمين

 وبجميع القوافي سنتأر، سنصول ونجول

نحن الخيالة وفي أفواهنا البنادق

 ومن قلوبنا سينطلق بارود القوافي

فصبرا جميلا صبرا،

 فهنالك من سيقدر وسيفهم

بأن حق لغة الضاد لأبنائها الغرباويين

على نفسهم نفسهم حقا

في أرضنا لنا لحق ولنا كامل

 الملكوت.