تعنيف المواطنين في زمن كرونا … تشويش على الاجماع الوطني

الوطن 24/ بقلم: إبراهيم باخوش
مسألة تعنيف مسؤول قضائي من طرف عنصرين من القوات المساعدة ستجعلنا نعيد نقاشا حقيقيا للواجهة في بعض قضايا التعنيف لمواطنين من طرف المكلفين بإنفاذ القانون خلال فترة الطوارئ الصحية وأحياننا يجاوز الأمر كرامة الإنسان
وفي هذا الجانب يمكننا طرح إشكالية بعض الملفات التي تعرض في دهاليز محاكمنا التي يعرض فيها المواطن في تهمة إهانة موظف خلال مزاولة المهام بينما يكون الأمر هو إهانة مواطن يطالب بحقه في الإدارة أو استنكاره لشطط لاستغلال النفوذ هل تكون الملفات التي تعرض كاملة بالحجج الدامغة لانصاف الموظف أو المواطن كمتهم و… فيما أن الوضع الذي نشهده هنا وهناك في مجموعة من المدن التي التقطتها كاميرات رواد المواقع الإجتماعية لحالات التعنيف اللفظي والجسدي للمواطنين خلال فترة الطوارئ الصحية مؤشرا يدفعنا للتشكيك كحق وحبا في وطننا على أن الأمر يتعلق ربما بتعليمات صادرة من جهة ما تسعي لإفساد لحظة الإجماع الوطني علينا كمغاربة ومن يريد ذلك ولصالح من يسعون بالرجوع بنا للزمن الماضي من تاريخ الانتهاكات الحقوقية
وتجدر الإشارة بأننا نتابع مجموعة التصريحات والفيديوهات التي يشتكي فيها المواطنين مجموعة من السلوكيات منها التعنيف الفظي والنفسي من قبيل الصراخ في وجه المواطنين والمواطنات أحياننا يتم حرمانهم من قفف الإعانات من لدن بعض أعوان السلطة واحياننا يكون الابتزاز من أجل الحصول على القفة، وكما سبق لدرك الملكي إعتقال أحد الأعوان بتهمة الرشوة من أجل إعانة رمضانية المتزامن مع جائحة كرونا بجماعة واد المخازن بالقنيطرة وغيرها من النماذج وكما نعتبر هذه السلوكيات استيتنائية لايمكن لها المس بالصورة الحقة والوطنية لرجال ونساء والقوات المساعدة والإدارة الترابية.
