ضاد وضاد الهوى.

الوطن24/ بقلم: الشاعرة المغربية الأندلسية نادية بوشلوش عمران

ضاد وضاد الهوى لغة عربية

ضاد وضاد الهوية

في قلبي وفي روحي

بالجمال لي قد ملكت

في الهوى والحب عشقت

ضاد وضاد الحب فينا قد تملكت

عشقنا وفينا هي قد عشقت

مخلوقة جميلة كاملة،

في لحظة خلقها قد نطقت وأبدعت

وفي خلقها الأول قد أنجبت

ثامنية وعشرون حرفا فيهم هوت

أبجديات عربية في الجنة تورقت

موازينها عادلة لا مائلة لشمال ولا ليمين كشجرة طيبة جذورها تابثة وعروشها في السماء قد تبسمت

موازينها نحو وقواعد مثقونة لا تأرجحت ولا تساقطت

لغة الله ولغة الملائكة وبالحب إلينا من الجنة أتت

أوراقها خضراء في لسان عربي سكنت

لأبانا آدم في لسانه علقت، علمت

وعلى لسان أمنا حواء نبضت نبضا جميلا في الأخلاق والهوى لمعت

ولهابيل وقابيل قد تحاورت

ضاد أم حنونة حنت، ولدت رضعت

لم تنم الليالي فسهرت على قواعدها أثبتت

وفي المعلقات ذهبت لمعت

وبين جميع العرب تفاخرت

وفي قريش حكت لنا عن الله وعن رسول الله

دينا ٱسلاميا فيه برعت

 أسلمت وآمنا وآمنت

كتابا محكما عربيا قد أختيرت له

 فأبدعت نقشت على اللوح المحفوظ

على الحجر وفي القلوب لنا زينت

لغة لم تقهر في جميع حروبها

سلاما فيه نصرت

لغة ضاد تباهت قراءة وتلاوة بين الكتب

وعلى لسان البلاغة وفي الشعر وفي الفلسفة تجوهرت

لغة ضاد منذ الأزلية تكلمت وشعرت

بالنار الحب وبالقصائد روت أينعت

سقت نار العشق بأمطارها العذبة روت

وفي قلوب الشعراء خضراء صارت

 ببحرها الكبير تفننت

 في خلق بحور شعر تفاخرت غنت أبحرت

لغة عربية جميلة عن صدفاتها تساءلوا الغواصين

 وهي تلألأت

شمسها أشرقت، فجرها لا مغيب له وهي قد أنارت وتجوهرت

لغتي، سهر العشاق تحث بدرها ليلا

وهي عليهم حنت وطبطبت

وتجملت بدون مساحيق تجميل للجميع أبهرت

أنطقت الحجر والصنم على عجل قد عشقت

ضاد وقسم النون في سورة النون عظمت

لغة الياسمين والزيفزفون لغة العطر

ولغة الحبق ولغة الورد وحتى الأشواك ولغة الجمال بثمارها قد أثمرت

لغة الإستغفار ولغة الإيمان ولغة الشعر ولغة الفلسفة في الأندلس علت، وصارت تنادي لأوربا كاملة في جمالها لهم أبهرت

زيتونة لا شرقية ولا غربية في قلوبنا بغت هوت تجملت وفي صدورنا سكنت روت تفننت

في لساننا لغتنا أعطت عانقت عشقت

لغة ضاد هويتها وعشقتها، فدللتني

أضحكتني أبكتني في سحرها سحرتني

سحرتني أكرمتني، أغذقتني بالهدايا وبالحب كشجرة ميلاد زينتني

 كٱمرأة أنا حملتني وطفلة   تدللت رقصت

بسحرها في مرآتي السحرية، حولتني للشاعرة عشقتها وفيا عشقت،

رتبت ملامح لساني وفي لساني الأحمر الشفاه العربي جملت،

وفي عيوني بالكحل العربي قد كحلت.

أحببت صنيعها

 وفيها تدللت بأثواب سندس خضراء

 براقة لماعة شفافة مدهشة غنيت لها

موالا غجريا وهي لي صفقت

لغة ضاد عظيمة لنا بالحب قد عشقت.