كأس أوروبا للأمم.. انتصار مستحق للشيك على هولندا وهده الاخيرة تخرج من الباب الضيق

الوطن 24/ متابعة: محمد الأشهب

فاز المنتخب الشيكي بهدفين لصفر على المنتخب الهولندي في دور الثمن كأس أوروبا للأمم (يورو 2020). هده المباراة التي اقيمت بملعب بوشكاش أرينا بالعاصمة الهنغارية بودابست وأطاحت بالمنتخب الهولندي خارج اسوار البطولة في أكبر مفاجأة لحد الآن فهولندا تعتبر من أبرز المنتخبات المرشحة للفوز باللقب في هده البطولة لكن المنتخب البرتقالي وكعادته كلما كان مرشحا فوق العادة كلما خرج خاوي الوفاض تاركا محبيه وعشاقه في حيرة من أمرهم. الجمهور الهولندي الدي حج بكثرة لملعب المباراة لتشجيع منتخبهم وهم يمنون النفس بأن يحقق منتخبهم فوزا يعتبر في المتناول أمام الشيك لكن المباراة ذهبت في سياق آخر غير دلك وكانت الكلمة الفصل للمنتخب الشيكي الدي استطاع أن يفوز بإقناع نتيجة وأداءا.
الكثير سيعتبرون هزيمة الهولنديين أمام الشيك تدخل في إطار أكبر المفاجآت بالنظر للتفاوت في قيمة المستوى بين المنتخبين تاريخا وكدلك نوعية اللاعبين. لكن كل من شاهد المباراة إلا وخرج مقتنعا بأن الشيك تستحق التأهل بجدارة واستحقاق لأنها فعلت ما أرادت خلال هده المباراة وتحكمت في أطوارها بكل المقاييس بداية من التنظيم الدفاعي إلى التحكم في وسط الميدان على مستوى استرجاع الكرات ختاما بخلق حملات هجومية مضادة بين الفينة والأخرى أعطت أكلها بهدفين جميلين سجلهما كل من توماس هوليس في دقيقة 68 بالنسبة للهدف الأول وجاء الثاني في الدقائق الأخيرة من المباراة بواسطة باتريك الشيك.
هولندا فعلت كل شيء كعادتها من لعب جميل وتقنيات عالية لكن الفارق الدي جعل المباراة تميل نحو المنتخب الشيكي هو عدم قدرة الهولنديين على إتمام الهجمة بنجاح وبدى واضحا أنهم يفتقدون لمهاجم صريح قناص في قيمة فان باستن او فانبيرسي او حتى كلويفرت مما أدى إلى ضياع مجموعة من الفرص الحقيقية للتسجيل عكس المنتخب الشيكي الدي يمتلك قناص صريح وقوي في منطقته في شخص بيتر شيك وهكذا قضي على أحلام الهولنديين في رؤية منتخبهم يفوز بكأس أوروبا ثانية بعد الوحيدة التي في رصيدهم وكانت سنة 1988.
المنتخب الشيكي بعد هدأ التأهل سيكون على موعد لمواجهة المنتخب الدانمركي في دور الربع.
