… مجرد سؤال…

الوطن 24/ بقلم: عبد الهادي العسلة (مدريد)
على بعد أيام قليلة من رفع الحجر الصحي عاشت مدينة سوق أربعاء الغرب ليلة الأحد 17 ماي الجاري، “ليلة سوداء ” وحالة إستنفار لم يسبق لها مثيل جراء إنفجار أول حالة بعد اكتشافها أنها مصابة بفيروس كورونا بمدخل باب معمل “لير lear” بالمنطقة الصناعية الحرة “أولاد بورحمة” بمدينة القنيطرة بعد أن راجت أخبار أنها زارت أسرتها وخالطت عدة أشخاص بحيها وكل الأماكن التي زارتها.
وعاشت ساكنة المدينة وخاصة حي الفتح أولاد بن السبع، أثناء نقل المخالطين للعاملة المصابة بالفيروس، نوع من الخلع والفزع بعدما كانت هادءة ولا يوجد أي شبهات بجميع الأحياء، وفي رمشة عين انفجرت وتحولت إلى قبلة ومحطة العديد من المسؤولين ورجال الأمن والوقاية….إلخ.
وحسب مصادر موثوقة لـ “الوطن 24” أنه ثم رصد 53 من المخالطين بحي أولاد بن السبع الذين تم نقلهم على متن (10سيارات) إسعاف من سوق الأربعاء الغرب إلى مدينة القنيطرة، وللإشارة فهم من مخالطي عاملة بأحد المصانع بإقليم القنيطرة تأكدت إصابتها بفيروس كورونا رفقة عاملة ثانية أصلها من مدينة سلا بعد إجراء التحاليل المخبرية.
ومن هذا المنبر الإعلامي “الوطن 24” نأمل أن تكون الحالات سلبية حتى لا تتحول من رصد المخالطين إلى البحث عن مخالطي المخالطين.
ومن جهة أخرى يمكن أن نتساءل كيف حصل ذلك؟؟
أليس هذا تقصيرا من الجهات المعنية بتشديد المراقبة الحازمة بالمدينة
فكيف حصل التسريب ومن المسؤول لا بد من طرح سؤال المسؤولية حتى لا تتكرر مثل هذه الحالات لا حقا.
المواطن ملتزم بالحجر الصحي ويخضع لصرامة التعليمات.. أين يحصل التراخي؟؟ ولماذا في هذا الوقت بعد ما يقرب من شهرين من الهدوء والمعافاة !!
المواطن بات يترقب متوجسا من الآتي ..
فلا بد من الحزم والحذر.
