مهرجان “إثران” يعيد ألق المسرح المغربي من قلب أيت اعتاب

تحتفي منطقة أيت اعتاب بإقليم أزيلال، في قلب الأطلس المغربي، بثقافة المسرح وفنون الشارع من خلال الدورة الرابعة من مهرجان إثران الوطني للمسرح وفنون الشارع، التي تنظمها جمعية إثران للإبداع المسرحي والتنشيط الثقافي، بشراكة مع دار الشباب أيت اعتاب، خلال أيام 10 و11 و12 يوليوز 2025، تحت شعار: “المسرح غادي يجي حتى لعندك”.

وتُقام هذه الدورة احتفاءً بـعيد العرش المجيد، الذي يخلد الذكرى الـ26 لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده عرش أسلافه، وكذا تخليداً لليوم الوطني للمهاجر، في رسالة رمزية تؤكد ارتباط الفن بالهوية الوطنية والانفتاح على مغاربة العالم.

ويعد هذا المهرجان حدثاً ثقافياً بارزاً ضمن أجندة المهرجانات الفنية بالمغرب، حيث يسعى إلى إبراز التنوع الثقافي المغربي، وتعزيز الدينامية الفنية والتنموية بجهة بني ملال خنيفرة، عبر خلق فضاء للتبادل الثقافي بين الفنانين المحليين والوطنيين من جهة، والجمهور من جهة أخرى.

يحظى المهرجان بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، ومجلس جهة بني ملال خنيفرة، والمجلس الإقليمي لأزيلال، والشركة الجهوية أطلس للتنمية السياحية، وعدد من الجماعات الترابية الشريكة، ويشكل مناسبة لتعزيز السياحة الثقافية وترويج المنتوجات المجالية التي تزخر بها المنطقة.

وتكرم هذه الدورة اثنين من نجوم الفن المغربي، هما الفنانة المسرحية والسينمائية منية لمكيمل، والممثل السينمائي المتألق يوسف الجندي، تقديراً لمسيرتهما الزاخرة بالعطاء الفني والإبداعي.

وقد أعدت إدارة المهرجان، بإشراف المدير الفني عبد الصمد نجيمي، برنامجاً غنياً يجمع بين العروض المسرحية، وفنون الشارع، والورشات التكوينية، وجلسات ماستر كلاس، بالإضافة إلى كرنفال احتفالي في الافتتاح، ومعرض للمنتوجات المجالية والصناعة التقليدية المحلية، إلى جانب خرجات استكشافية للتعريف بالمؤهلات الطبيعية والتراثية لأيت اعتاب.

ويهدف المهرجان إلى ترسيخ مكانة أيت اعتاب كمركز ثقافي صاعد في المشهد الفني المغربي، ودعم الإبداع المحلي، مع فتح آفاق جديدة أمام الشباب والفنانين للمشاركة والتعبير في فضاء يحترم التعدد والتنوع.

ومن المنتظر أن تعرف دورة هذا العام تغطية إعلامية وطنية ودولية واسعة، على أن يُعلن عن تفاصيل البرنامج الكامل في بلاغ لاحق.

أيت اعتاب تحتضن المسرح… والمغرب يحتفل بالثقافة من العمق.