المغرب : المركز المغربي للدراسات القانونية والاجتماعية وتحليل السياسات يعزي في ضحايا فيضانات آسفي

تلقى المركز المغربي للدراسات القانونية والاجتماعية وتحليل السياسات، ببالغ الحزن والأسى، نبأ الفيضانات التي ضربت مدينة آسفي، مخلفةً خسائر بشرية مؤلمة أعادت إلى الواجهة إشكالية الهشاشة البيئية ونجاعة السياسات الوقائية في مواجهة التقلبات المناخية التي يشهدها المغرب.

وبهذه المناسبة الأليمة، تقدم المركز بإسم الوطن24 بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسر الضحايا وذويهم، معبّراً عن تضامنه الكامل مع العائلات المتضررة، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكداً وقوفه إلى جانب كافة المتضررين من هذه الكارثة الطبيعية.

وأكد المركز، في بلاغ له، أن صون الحق في الحياة يظل من صميم الالتزامات الدستورية للدولة، ويقتضي تضافر جهود مختلف المتدخلين، سواء على مستوى التخطيط العمراني أو تدبير المخاطر الطبيعية. كما شدد على أن فتح بحث جدي ومسؤول في هذه الفاجعة يشكل خطوة ضرورية لتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية والمؤسساتية المترتبة عنها.

ودعا المركز إلى اعتماد مقاربات وقائية وسياسات عمومية ناجعة، قادرة على الاستباق والحد من تكرار مثل هذه الأحداث المأساوية، وذلك في انسجام تام مع الدستور والالتزامات الوطنية والدولية للمملكة في مجال حماية الحق في الحياة والبيئة السليمة.

وفي ختام بلاغه، سأل المركز الله تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يحفظ المغرب من كل مكروه.

الرباط، في : الثلاثاء 16 دجنبر 2025

مراد علوي
رئيس المركز المغربي للدراسات القانونية والاجتماعية وتحليل السياسات
عن المكتب التنفيذي