المغرب : الممر الرابط بين جامعة محمد الخامس وحي القامرة… معاناة تتجدد مع كل تساقط مطري

الوطن 24 / الرباط
مع أولى التساقطات المطرية من كل موسم جامعي ، تعود إلى الواجهة معاناة طلبة جامعة محمد الخامس وساكنة حي القامرة، بسبب الوضعية المتردية التي يعرفها الممر الرابط بين الجامعة و حي يعقوب المنصور ( القامرة ) . إذ أن سرعان ما يتحول هذا المسلك الحيوي إلى تجمعات كبيرة للمياه الراكدة والأوحال، ما يجعل المرور عبره شبه مستحيل، ويعكس في الآن ذاته حجم الإهمال الذي يطال هذا المرفق العمومي.

وفي هذا السياق، يعد هذا الممر الطرقي مهما ، الذي يعتمد عليه المئات من الطلبة والساكنة في تنقلاتهم اليومية. غير أن غياب الصيانة الدورية، إلى جانب ضعف قنوات تصريف مياه الأمطار، يؤدي إلى تفاقم الوضع مع كل تساقطات المطرية ، الأمر الذي يحول هذا المعبر من وسيلة تسهيل إلى مصدر معاناة حقيقية .

ومن جهة أخرى، يجد مستعملو هذا الممر أنفسهم مجبرين على الاختيار بين المخاطرة بسلامتهم الجسدية، خصوصا في ظل الانزلاقات وصعوبة السير، أو اللجوء إلى مسارات بديلة أطول وأكثر إرهاقا . وهو ما يؤثر سلبا على السير العادي للحياة اليومية، خاصة بالنسبة للطلبة الذين يواجهون ضغط المواعيد الدراسية والتنقل.

و تكشف هذه الوضعية عن غياب حلول مستدامة قادرة على وضع حد نهائي لهذا المشكل، رغم تكراره لسنوات. فبالرغم من وضوح حجم الضرر، لا تزال التدخلات، إن تمت، ظرفية وغير كافية، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول دور الجهات المسؤولة في تتبع وتأهيل هذا المعبر الطرقي المتواجد في قلب العاصمة الرباط .

