المغرب: القنيطرة تحتضن محطة جديدة من برنامج “تدريب أساس” لتأهيل أطر العمل الشبابي

احتضنت مدينة القنيطرة، مساء الأحد 21 دجنبر 2025، محطة تكوينية جديدة ضمن برنامج «تدريب أساس»، الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب بالمغرب، وذلك بالمركز السوسيو رياضي للقرب كورنيش سبو، في إطار الدينامية الوطنية الرامية إلى الارتقاء بالعمل الشبابي وتعزيز كفاءات الأطر الجمعوية.

ويُعد هذا البرنامج أحد المكونات الأساسية للعرض الوطني لتنشيط مؤسسات الشباب بالمغرب، حيث يستهدف أطر الجمعيات والأندية المعتمدة، ويهدف إلى الرفع من جودة التأطير والتنشيط، وتعزيز معارف المستفيدين باختصاصات وأدوار قطاع الشباب، بما ينسجم مع التوجهات العمومية الداعية إلى الاستثمار في الرأسمال البشري الشبابي.

وتندرج هذه المحطة التكوينية ضمن برمجة مرحلية تشمل عدة أفواج بمختلف أقاليم المغرب، تروم تعميم الاستفادة وضمان تكوين مستمر يواكب التحولات الاجتماعية والرهانات التنموية المرتبطة بقضايا الشباب، ويساهم في تجويد التدخلات الميدانية داخل مؤسسات القرب.

وقد تميز افتتاح هذه الدورة بكلمة ألقاها السيد العربي القصاوي، المدير الإقليمي لقطاع الشباب بالقنيطرة، أكد فيها أن برنامج «تدريب أساس» يشكل رافعة حقيقية لتطوير الممارسة الجمعوية بالمغرب، ومسارًا داعمًا لأطر الشباب للرفع من نجاعة أدائهم داخل مؤسسات القرب، وتعزيز انخراطهم في تنزيل السياسات العمومية الموجهة للشباب.

وتولت تأطير مختلف محطات هذه الأيام الدراسية نخبة من الأطر والباحثين في قضايا الشباب والتنمية بالمغرب، من بينهم الأستاذ هشام بلحنش، رئيس التدريب ومدير المركز السوسيو رياضي للقرب كورنيش سبو، والأستاذ خالد الدرقاوي، الباحث في قضايا الشباب والتنمية، والأستاذة ليلى كريد، الباحثة بسلك الدكتوراه، إلى جانب الأستاذ محمد الشابة، مدير دار الشباب المناصرة، حيث قدموا مضامين تكوينية اتسمت بالعمق النظري والتفاعل العملي، واستحضرت واقع العمل الشبابي وتحدياته الميدانية.

وفي ختام هذه المحطة التكوينية، عبّر المشاركون عن ارتياحهم لمستوى التنظيم وجودة التأطير، منوهين بالقيمة المضافة لهذا التكوين في تقوية مهاراتهم وتجويد تدخلاتهم الميدانية داخل مؤسسات الشباب بالمغرب. كما يُرتقب أن تُستكمل فعاليات البرنامج بإعداد مشاريع تطبيقية، تمهيدًا للاستفادة من الشهادات المرتبطة بهذه المحطة التكوينية، في أفق تنزيل مكتسبات التكوين على أرض الواقع.