المغرب/ فاجعة بآسفي: غرق تلميذين داخل قناة لتصفية مياه البحر بجماعة المصابيح

اهتزّت جماعة المصابيح بإقليم آسفي، وسط المغرب، على وقع فاجعة مؤلمة إثر غرق تلميذين داخل إحدى قنوات تصفية مياه البحر، في حادث خلّف صدمة كبيرة وسط الساكنة المحلية وحالة من الحزن العميق.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرفت القناة المائية التلميذين في ظروف لا تزال تفاصيلها قيد التحقق، ما استدعى تدخلاً عاجلاً للسلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية، التي باشرت عمليات البحث والإنقاذ فور إشعارها بالحادث.

وقد تمكّنت فرق الإنقاذ من انتشال أحد التلميذين، فيما تواصل إلى حدود الساعة عمليات التمشيط المكثفة للعثور على التلميذ الثاني، وسط حضور أمني وتنظيمي مكثف، وتجمهر عدد من المواطنين وأفراد عائلة الضحية.

وأعاد هذا الحادث المأساوي بالمغرب إلى الواجهة النقاش حول خطورة قنوات تصفية المياه غير المؤمنة، خاصة في المناطق القريبة من التجمعات السكنية، وما تشكله من تهديد حقيقي لحياة الأطفال والتلاميذ.

وتسود أجواء من الحزن والأسى بجماعة المصابيح، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث والتحقيقات التي يُنتظر أن تفتحها الجهات المختصة لتحديد المسؤوليات والوقوف على ملابسات هذه الفاجعة.

إنا لله وإنا إليه راجعون.