المغرب: طنجة.. دحمان المزرياحي يودع رسمياً ملف ترشحه باسم «التقدم والاشتراكية» وهذه تركيبة اللائحة

الوطن24/ كادم بوطيب

وضع الأستاذ والموثق دحمان المزرياحي، وكيل لائحة حزب التقدم والاشتراكية بدائرة طنجة–أصيلة، ملف ترشحه رسمياً لدى المصالح المختصة بولاية جهة طنجة–تطوان–الحسيمة، معلناً بذلك دخوله الفعلي غمار السباق الانتخابي نحو مجلس النواب، في محطة يرتقب أن تكون من أكثر المحطات الانتخابية سخونة وتنافسية بمدينة طنجة، ضمن الاستحقاقات التشريعية المقبلة في المغرب.

ويأتي ترشح المزرياحي في سياق انتخابي تتجه فيه الأنظار إلى أسماء جديدة تسعى إلى إعادة رسم ملامح الخريطة السياسية المحلية، خصوصاً أن دائرة طنجة–أصيلة تعرف منافسة قوية بين أسماء سياسية متمرسة ووجوه جديدة تراهن على رصيدها المهني والاجتماعي والميداني لكسب ثقة الناخبين.

وكان حزب التقدم والاشتراكية قد حسم في وقت سابق اختياره للموثق دحمان المزرياحي وكيلاً للائحته بالدائرة، في خطوة تعكس رهان الحزب على حضوره وقدرته على خوض منافسة انتخابية قوية بواحدة من أبرز الدوائر الانتخابية بالمغرب.

تركيبة لائحة «الكتاب» بطنجة

وتتكون اللائحة الانتخابية لحزب التقدم والاشتراكية بدائرة طنجة–أصيلة من الأسماء التالية:

وكيل اللائحة: دحمان المزرياحي

وصيف اللائحة: سعيد البقالي

فدوى الجباري

فتحية بوطربوش

محمد بونقوب

ويبرز اسم دحمان المزرياحي في هذه المرحلة باعتباره واحداً من الأسماء التي تحظى بمتابعة داخل المشهد الانتخابي الطنجي، بالنظر إلى حضوره المهني والاجتماعي، فضلاً عن انخراطه في عدد من الأنشطة ذات الطابع الجمعوي والرياضي والخدماتي.

ويرى متابعون للشأن المحلي أن هذه العناصر قد تمنح مرشح «الكتاب» هامشاً للتحرك خارج القواعد الانتخابية التقليدية للحزب، خصوصاً في ظل بحث عدد من الناخبين عن وجوه جديدة قادرة على تقديم نفسها باعتبارها امتداداً للمجتمع المحلي وليس فقط للأحزاب السياسية.

كما أن اختيار سعيد البقالي وصيفاً للائحة، إلى جانب الأسماء الأخرى، يمنح التشكيلة الانتخابية للحزب تنوعاً في الحضور، ويعكس محاولة لبناء لائحة قادرة على توسيع دائرة التواصل مع الناخبين وتعزيز حظوظ «الكتاب» في المنافسة على أحد المقاعد البرلمانية بدائرة طنجة–أصيلة.هل ينجح «الكتاب» في إحداث المفاجأة؟دخول المزرياحي رسمياً إلى السباق لا يخفي طموح حزب التقدم والاشتراكية إلى تحويل حضوره السياسي بطنجة إلى نتيجة انتخابية ملموسة، في دائرة انتخابية لا تمنح مقاعدها بسهولة، وتعرف عادةً منافسة قوية بين مختلف القوى السياسية.

لكن الرهان الحقيقي بالنسبة للمزرياحي لن يكون فقط في استكمال المسار القانوني للترشح، بل في القدرة على تحويل الرصيد المهني والاجتماعي والميداني إلى أصوات انتخابية فعلية يوم الاقتراع.

فهل يستطيع دحمان المزرياحي قلب بعض الحسابات الانتخابية بطنجة؟ وهل يتمكن حزب التقدم والاشتراكية من تحقيق اختراق داخل دائرة طنجة–أصيلة؟ وهل تحمل هذه اللائحة مفاجأة قد تعيد ترتيب جزء من المشهد البرلماني المحلي؟

أسئلة ستظل مفتوحة إلى حين اتضاح موازين القوى خلال الحملة الانتخابية، قبل أن تقول صناديق الاقتراع كلمتها الأخيرة.

والمؤكد أن إيداع ملف الترشيح رسمياً نقل دحمان المزرياحي ورفاقه من مرحلة الاستعداد إلى مرحلة المنافسة الانتخابية الفعلية، وجعل لائحة حزب التقدم والاشتراكية حاضرة ضمن الحسابات السياسية والانتخابية في طنجة.

أما الوصول إلى قبة البرلمان، فيبقى رهيناً بما ستفرزه صناديق الاقتراع، في وقت تبدو فيه دائرة طنجة–أصيلة مفتوحة على منافسة قوية، وعلى إمكانية بروز مفاجآت انتخابية قد تجعل سباق المقاعد البرلمانية واحداً من أكثر السباقات إثارة في الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالمغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *