المغرب.. ضربة أمنية بأكادير تستهدف شبكة لترويج المخدرات: حجز 4600 قرص إكستازي و307 غرامات من الكوكايين

الوطن24/ أكادير
في عملية أمنية جديدة تعكس يقظة المصالح الأمنية المغربية في مواجهة شبكات الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية، تمكنت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن أكادير، مساء الثلاثاء 3 نونبر 2026، من توقيف ثلاثة أشخاص، من بينهم فتاة، تتراوح أعمارهم بين 29 و37 سنة، للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في ترويج المخدرات والأقراص المهلوسة.
وجاءت هذه العملية بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، حيث جرى توقيف المشتبه فيهم بأحد أحياء مدينة أكادير، وهم في حالة تلبس بحيازة وترويج المخدرات.
وأسفرت عمليات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية عن حجز 4600 قرص مهلوس من نوع «إكستازي»، و307 غرامات من مخدر الكوكايين، فضلاً عن مبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط الإجرامي.
ولم تقتصر المحجوزات على المخدرات والأقراص المهلوسة، بل امتدت لتشمل مجموعة من القنينات والأدوات التي يشتبه في استعمالها في إعداد واستهلاك مخدر «البوفا»، إلى جانب دراجة نارية يشتبه في استخدامها لتسهيل ارتكاب الأفعال الإجرامية موضوع البحث.
معلومات استخباراتية تقود إلى توقيف المشتبه فيهم
وتبرز هذه العملية مجدداً أهمية التنسيق بين مصالح الأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من خلال توظيف المعلومات الدقيقة في توجيه التدخلات الأمنية واستهداف الأنشطة الإجرامية المرتبطة بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
كما تعكس طبيعة المحجوزات تعدد المواد المخدرة التي شملتها القضية، وهو ما يجعل الأبحاث الجارية ذات أهمية في تحديد مصدر هذه المواد، وطبيعة النشاط المنسوب إلى المشتبه فيهم، ومدى وجود امتدادات أخرى محتملة لهذا النشاط الإجرامي.
الحراسة النظرية والتحقيق لكشف باقي الامتدادات
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم الثلاثة تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية، وتحديد الأدوار المنسوبة لكل مشتبه فيه، فضلاً عن رصد الامتدادات المحتملة للشبكة الإجرامية المفترضة.
وتندرج هذه العملية ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها الأجهزة الأمنية بالمغرب لمحاربة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية، والتصدي للشبكات التي تستهدف المجتمع، خاصة في ظل المخاطر المرتبطة بانتشار الأقراص المهلوسة والمخدرات ذات التأثيرات الخطيرة.
وتبقى نتائج البحث القضائي والتحريات الأمنية كفيلة بالكشف عن باقي تفاصيل هذه القضية، في احترام تام لقرينة البراءة إلى حين ثبوت المسؤولية وفقاً للقانون.
